نجاحات لافتة حققها برنامج «المواهب الأدبية المحلية إلى العالمية»، الذي أطلقته هيئة الثقافة والفنون في دبي (دبي للثقافة)، بالشراكة مع مؤسسة الإمارات للآداب، بهدف دعم الشعراء والكُتّاب من المواطنين والمقيمين، وتمكينهم من عرض إبداعاتهم، وتعزيز حضورهم على الساحة العالمية، وهو ما ينسجم مع مسؤوليات الهيئة والتزاماتها الهادفة إلى الاستثمار في الأجيال المقبلة من أصحاب المواهب، وتمكينهم من مد جسور التواصل مع الجمهور العالمي، والإسهام في ترسيخ مكانة دبي مركزاً عالمياً للاقتصاد الإبداعي.
وأسهم البرنامج، الذي يندرج تحت مظلة «منحة دبي الثقافية»، منذ انطلاقه في يونيو 2024 وحتى اليوم، في دعم 28 مشاركة محلية في 17 مهرجاناً وحدثاً ثقافياً عالمياً، ما يعكس أهمية البرنامج ودوره في إبراز قدرة الكفاءات المحلية على التفاعل مع الحراك الثقافي العالمي.
وفي هذا السياق، دعمت الهيئة مشاركة الكُتّاب الإماراتيين: الدكتور عبدالعزيز المسلم، ونادية النجار، وعلي المازمي، وصالحة عبيد، في معرض القاهرة الدولي للكتاب، الذي اختتم في الثالث من الشهر الجاري.
وأكّدت المدير التنفيذي لقطاع الفنون والتصميم والآداب في «دبي للثقافة»، شيماء راشد السويدي، أهمية برنامج «المواهب الأدبية المحلية إلى العالمية» ودوره في تعزيز علاقات التعاون الدولي والتبادل الفكري مع المؤسسات والمهرجانات والمعارض والملتقيات الأدبية حول العالم، ما يعكس جهود الهيئة وحرصها على رعاية أصحاب المواهب المتميّزة، وتحفيزهم على مواصلة مسيرتهم الإبداعية.
وقالت: «يُمثّل البرنامج مساحة إبداعية فاعلة تفتح آفاقاً جديدة أمام الكُتّاب والمثقفين والشعراء المحليين، وتوفر لهم فرصاً نوعية للتفاعل مع التجارب الثقافية العالمية، وبناء شبكات تواصل قوية مع نظرائهم من المبدعين في مختلف دول العالم، إلى جانب استكشاف التوجهات المعاصرة للقطاع الثقافي عالمياً، ما يسهم في تنمية قدراتهم، وتمكينهم من صقل أفكارهم النوعية وتطوير أساليبهم التعبيرية، وتعزيز إسهاماتهم في دعم قوة الصناعات الثقافية والإبداعية، وتحقيق تطلعات دبي ورؤاها الطموحة الهادفة إلى ترسيخ بصمتها الثقافية على الخريطة العالمية».
من جانبها، قالت الرئيسة التنفيذية لمؤسسة الإمارات للآداب مديرة مهرجان طيران الإمارات للآداب المديرة الإدارية لدار «ELF» للنشر، أحلام بلوكي، إن «كُتّاب دبي يحملون في جعبتهم قصصاً ينتظرها العالم، فهم يكتبون من قلب مدينة شهدت تحولات لا مثيل لها في زمن قياسي، في دبي نعيش كل يوم ما قد يستغرق أجيالاً في أماكن أخرى، هذه المدينة تجمع بين العالمية في هويتها والخصوصية في تفاصيلها، وقصص مبدعيها تستحق أن تُروى»، وأضافت: «بفضل رؤية شركائنا في (دبي للثقافة)، نجحنا منذ عام 2024 في تمكين 20 كاتباً من المشاركة في 15 محفلاً دولياً، ونحن لا نبحث عن مجرد حضور لتمثيل الدولة، بل نسعى لأن يكون للكتّاب صوتٌ فاعل في الحوارات العالمية التي ترسم معالم مستقبل الأدب».
شيماء السويدي:
. «البرنامج» مساحة إبداعية فاعلة تفتح آفاقاً جديدة أمام الكُتّاب والمثقفين والشعراء المحليين.
أحلام بلوكي:
. كُتّاب دبي يحملون قصصاً ينتظرها العالم، فهم يكتبون من قلب مدينة شهدت تحولات لا مثيل لها.
