في حضرة صورة المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، يبدو المستقبل كأنه ينهل من ملامح الحكمة ذاتها.
وجهٌ سكن الذاكرة، لكنه لايزال يقود الحلم، يهمس للأجيال بأن البناء لا يبدأ بالحجر، بل بالرؤية، وأن الاستدامة ليست مشروعاً عابراً، بل عهدٌ بين الإنسان والأرض.. هنا يقف الحاضر متأمّلاً، بينما يواصل زايد إلهام الغد.. بثبات القِيَم، وبُعد النظر، وإيمان لا ينطفئ بأن ما يُزرع اليوم يضيء الغد.
وفي قاعةٍ يلتقي فيها الحلم بالتقنية، تقف صورة المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، حاضرةً في القمة العالمية لطاقة المستقبل بمركز أبوظبي الوطني للمعارض (أدنيك)، شاهدةً على أن الرؤية التي وُلدت من الصحراء لاتزال ترشد مسيرة الغد.
وفي الحدث الذي يُناقش مستقبل الطاقة والاستدامة، يطل زايد كإلهامٍ متجدّد، يذكّر الأجيال بأن الاستثمار الحقيقي هو في الإنسان، وأن بناء المستقبل يبدأ بفكرة مستنيرة وإرادة لا تعرف المستحيل.
