يعتبر الخبز الأبيض من أبرز المأكولات تسبباً في ارتفاع سكر الدم لافتقاره إلى كمية كافية من الألياف التي تُبطئ الامتصاص.

فيما يُعد خبز القمح الكامل خيارا أفضل من الخبز الأبيض عندما يكون ضبط سكر الدم هو الهدف الأساسي حيث يؤدي تناول خبز القمح الكامل إلى ارتفاع تدريجي وأبطأ في مستويات الغلوكوز مقارنة بالخبز الأبيض. ويؤثر اختيار نوع الخبز بشكل مباشر على سرعة دخول الغلوكوز إلى مجرى الدم بعد الوجبة، وهو عامل حاسم في إدارة سكر الدم.

ومن منظور التحكم بسكر الدم، يتفوّق خبز القمح الكامل على الخبز الأبيض بفضل محتواه العالي من الألياف والكربوهيدرات المعقدة التي تُبطئ الهضم وتحدّ من الارتفاعات الحادة في سكر الدم.

في المقابل، ترتبط المنتجات المصنوعة من الدقيق المكرر، مثل الخبز الأبيض، بارتفاعات أسرع في الغلوكوز بعد الأكل، ما يزيد الحاجة إلى الإنسولين ويُرهق آليات تنظيم السكر في الجسم.

وفي المقارنة بينهما يظهر أن

خبز القمح الكامل: ألياف أعلى، مغذيات دقيقة وبروتين أكثر، تأثير أبطأ وأكثر استقرارا على سكر الدم.
الخبز الأبيض: سعرات وكربوهيدرات وصوديوم أعلى غالبا، وتأثير أسرع على ارتفاع السكر.
ولكن كيف يؤثر خبز القمح الكامل على ضبط السكر؟ فيما تُبطئ الألياف الهضم والامتصاص، ما يمنع القفزات السريعة في سكر الدم تُمتص الكربوهيدرات المعقدةببطء وتُعزز الشعور بالشبع، ما يدعم إدارة الوزن واستقرار السكر على المدى الأطول. و أظهرت دراسات وتجارب سريرية تحسّنًا في HbA1c (المؤشر طويل الأمد للسكر) مع استهلاك خبز القمح الكامل لدى مرضى السكري من النوع الثاني.

أما كيف يؤثر الخبز الأبيض على ضبط السكر؟ فمعروف أن التكرير يزيل الطبقات الغنية بالألياف من حبة القمح، وهي المسؤولة عن الحد من ارتفاع السكر.
ويزيد التعرض المزمن لارتفاعات السكر خطر مقاومة الإنسولين والسكري من النوع الثاني.

شاركها.
Exit mobile version