تعرّضت الشعب المرجانية في غرب أستراليا لأضرار بسبب الحرارة التي «طهتها»، بكل ما للكلمة من معنى، خلال فصل الصيف الجنوبي، على غرار ما سبق أن حصل للحاجز المرجاني العظيم.
وعلى عكس الحاجز المرجاني العظيم في الشرق، الذي شهد خمس موجات ابيضاض كبيرة خلال السنوات الأخيرة، لم تتأثر الشعب المرجانية في نينغالو تقريباً في هذه السنوات.
وقالت عالمة المحيطات كيت كويغلي من مؤسسة «مينديرو» غير الحكومية، إن «حرارة المحيط تسببت فعلياً في احتراق الشعب المرجانية هذا العام».
وهذه الشعب المرجانية – المدرجة في لائحة التراث العالمي لـ«اليونسكو»، التي تشتهر بكونها أرضية خصبة لأسماك القرش، ويبلغ طولها نحو 300 كيلومتر – تتميز بقربها من الساحل وبعمقها المحدود.