احتفاءً بالعلاقات الأخوية الراسخة بين دولة الإمارات العربية المتحدة ودولة الكويت الشقيقة، نظمت ندوة الثقافة والعلوم أمسية أحيتها فرقة الإمارات الموسيقية، وهي أول فرقة إماراتية تسهم في تقديم الأغنية المحلية بروح جماعية منظمة، وعملت منذ انطلاقتها على صون التراث الموسيقي المحلي وتقديمه بصياغات فنية معاصرة تحترم الجذور وتخاطب الذائقة الحديثة منذ أسسها الفنان عيد الفرج.
وتضمنت الأمسية باقة مختارة من الأغاني الإماراتية والكويتية القديمة، المستوحاة من التراث الشعبي للبلدين، بما تحمله من مفردات البحر والصحراء، وأهازيج وأغاني الفرح والمناسبات، في مشهد فني يعكس عمق التشابه الثقافي والتداخل التاريخي بين المجتمعين الإماراتي والكويتي.
وفي الأمسية اجتمع صوتا الإمارات والكويت على مسرح واحد، في رسالة فنية تؤكد أن الموسيقى كانت ولاتزال جسراً إنسانياً يختصر المسافات ويقرب القلوب، شارك في إحيائها من دولة الإمارات الفنان جاسم محمد الذي أمتع الجمهور بأداء أغنية صوت السهارى من ألحان يوسف الدوخي، كلمات يوسف الدوخي، وأغنية «طاير من الفرحة» من ألحان راشد الماجد، وكلمات خالد المريخي، وختم بأغنية «أرض الوطن» من ألحان عيد الفرج، وكلمات عبدالله بالحيف.
كما شدا الفنان الكويتي ناصر مشاري بباقة من الأغنيات منها «أنا كويتي» من ألحان حسين الجسمي، وكلمات علي الفضلي، وأغنية «سيدي يا سيد ساداتي» من ألحان جابر جاسم، وكلمات أحمد الكندي، و«يا موطني» من ألحان متعب الفرج، وكلمات محمد الشريدة.
وختم الأمسية الفنان سيف العلي بأغانٍ عدة منها «يا متلف الروح» من ألحان سماري من التراث الكويتي، وكلمات عيسى الشمري، وأغنية «ضاع فكري» من ألحان أحمد الكندي، وكلمات يوسف الدوخي، وأغنية «اليوهري» من ألحان عيد الفرج مستوحاة من التراث الإماراتي.
وتكتسب الأمسية دلالتها من كونها تأتي في سياق التأكيد على أن جذور العلاقة بين الإمارات والكويت ليست طارئة أو ظرفية، بل هي علاقة ضاربة في عمق التاريخ، تشكلت عبر التبادل التجاري، والتواصل التعليمي، والتداخل الاجتماعي، والتكامل الثقافي والفني، لتصنع نموذجاً خليجياً متفرداً في الأخوّة الصادقة والمصير المشترك.
وحضر الأمسية رئيس مجلس إدارة ندوة الثقافة والعلوم، بلال البدور، ونائب الرئيس، علي عبيد الهاملي، والمدير الإداري، الدكتور صلاح القاسم، والمدير المالي، جمال الخياط، وعضوا مجلس الإدارة علي الشريف وفاطمة ثاني، وعضو مجلس أمناء مكتبة محمد بن راشد آل مكتوم، الدكتور محمد سالم المزروعي، والدكتورة رفيعة غباش، والدكتورة مريم لوتاه، ونخبة من الكتّاب والإعلاميين والجمهور والمهتمين.
كتب توثق العلاقات الأخوية
استهل حفل ندوة الثقافة والعلوم بافتتاح معرض الكتب الكويتية والإماراتية للمقتني عبدالله المر الكعبي، ويضم كتباً ومجلات وصحفاً توثق العلاقة العميقة بين الدولتين.
. باقة مختارة من الأغاني الإماراتية والكويتية القديمة، مستوحاة من التراث الشعبي للبلدين، تضمنتها الأمسية.
