سجّل نادي الإمارات العلمي إنجازاً وطنياً جديداً، بحصده ست ميداليات (ذهبية واحدة وخمس فضيات) في المعرض الدولي الـ16 للاختراعات في الشرق الأوسط، الذي أُقيم في دولة الكويت، بمشاركة 213 مخترعاً قدموا 166 اختراعاً من 60 دولة عربية وأجنبية، في تظاهرة علمية دولية تؤكد حجم التنافس والتميز في مجال الابتكار.
ويؤكد هذا التتويج المكانة المتقدمة التي بلغها النادي في رعاية الكفاءات الوطنية الشابة، وترسيخ حضور دولة الإمارات في المحافل العلمية العالمية.
وحققت الطالبتان، عوشة الحارثي وشهد المرزوقي، الميدالية الذهبية عن ابتكارهما «نظام سلامة ساحلية قائم على عوامة ذكية مدعومة بإنترنت الأشياء للرصد في الوقت الحقيقي والتحليلات التنبئية»، ونال الطالبان، أحمد الزرعوني وحمد المرزوقي، الميدالية الفضية عن تطوير «لوحة توزيع كهربائية ذكية مزوّدة بمراقبة إنترنت الأشياء وحماية من الرطوبة»، في خطوة تسهم في رفع كفاءة وأمان الأنظمة الكهربائية.
كما حصل الطالب علي اللوغاني بمشاركة الطالبة روضة المنصوري، على الميدالية الفضية عن ابتكار «مركبة جوالة لمراقبة المخاطر البيئية والتنبؤ بالسلامة باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي»، وفاز الطالب، مايد المري، بالميدالية الفضية عن ابتكار «كبسولة النجاة من الأعاصير وموجات التسونامي لجميع التضاريس»، التي تقدّم حلاً مبتكراً لتعزيز إجراءات السلامة في حالات الكوارث الطبيعية.
وحصد الطالب، حمدان رحمة، الميدالية الفضية عن تصميم «آلة إعادة تدوير البلاستيك لإنتاج خيوط الطباعة ثلاثية الأبعاد المستدامة»، دعماً لمبادئ الاستدامة والاقتصاد الدائري.
كما نالت الطالبتان، صفية المزروعي وآمنة السويدي، الميدالية الفضية عن ابتكار «نظام تنقية ومعالجة المياه بكفاءة عالية وبطريقة مستدامة»، بما يعكس اهتمام الطلبة بإيجاد حلول بيئية مستدامة.
وتألف وفد النادي من تسعة مبتكرين، رافقهم عضوا مجلس إدارة النادي، جمال محمد الخياط والمهندس محمد الشامسي، إلى جانب عددٍ من أولياء الأمور، وحظي الوفد الإماراتي بدعم سفير دولة الإمارات لدى دولة الكويت، الدكتور مطر النيادي، ونائبه المستشار حمد راشد المنصوري، وأكد رئيس مجلس ندوة الثقافة والعلوم، بلال البدور، أن ما تحقق في الكويت ليس مجرد حصيلة ميداليات، بل انعكاس حيّ لرؤية وطن آمن بأن الاستثمار الحقيقي يبدأ بالإنسان، وأن تمكين العقول الشابة هو الطريق الأرسخ نحو المستقبل.
وأوضح رئيس نادي الإمارات العلمي الدكتور عيسى البستكي، أن الطلبة عملوا على ابتكاراتهم لأكثر من تسعة أشهر وفق منهج علمي دقيق، بدءاً من تحديد المشكلات وصياغة الفرضيات، مروراً بالتجارب والتحليل، وصولاً إلى تطوير نماذج عملية قابلة للتطبيق.
