زعمت تقارير استخباراتية من كوريا الجنوبية أن تحركات متسارعة لزعيم كوريا الشمالية، كيم جونج أون، تهدف إلى تكريس ابنته كخليفة له. 

وبحسب «سكاي نيوز»، فإن الظهور المتكرر لـ«الابنة المدللة» في المواقع العسكرية الحساسة لم يعد مجرد حضور بروتوكولي، بل هو تمهيد سياسي معلن لقيادة الجيل الرابع من سلالة «كيم».

وهنا عرض لأبرز المعلومات عن ابنة زعيم كوريا الشمالية كيم جونج أون، وفقًا لـ«سي إن إن»:

 يحيط كيم جونج أون عائلته بسرية تامة، فلا يُعرف عنها إلا القليل وظهر اسم كيم جو إي لأول مرة في العلن، عام 2013، وحسب وكالة الاستخبارات الكورية الجنوبية، أن كيم جو إي لم تسجل في أي مدرسة في البلاد، وأنها تتعلم في البيت في بيونج يانج. و تهوى كيم جونج أون ركوب الخيل والسباحة والتزلج على الثلج. ولها أخ أكبر منها وشقيق أو شقيقة أصغر منها، لكنهما لم يظهرا للناس أبدًا. وظهرت كيم جو إي للناس أول مرة في نوفمبر 2022، عندما حضرت تجارب صاروخية مع والدها، ودأبت على الظهور إلى جانبه منذ ذلك الحين في المناسبات العسكرية وغير العسكرية.

وفي احتفالات رأس السنة 2024 بملعب الأول من مايو في بيونجيانج، شوهدت تقبل والدها على خده. وفي ديسمبر 2024، حضرا إطلاق صاروخ «هواسونج »18، الباليستي العابر للقارات، ذي الوقود الصلب وهو الصاروخ الأكثر تطوراً في ترسانة البلاد. كما حضرت معه أيضًا إطلاق قمر التجسس الاصطناعي «ماليجيونج »1، في نوفمبر 2024.

وفي فبراير 2023، انتشرت أقاويل أن الحكومة الكورية الشمالية أمرت كل من تحمل اسم، كيم جو إي، أن تغير اسمها وقالت إن هذا التصرف معروف عند العائلة الحاكمة.

ولاحظ مراقبون للشأن الكوري الشمالي أن كيم جو إي أصبح يشار إليها بلقب «المحترمة» بدل «المحبوبة» وهو لقب يضاف إلى أسماء الشخصيات المبجلة في كوريا الشمالية.

ومنذ تأسيس كوريا الشمالية في 1948، يقود البلاد زعماء ذكور من عائلة كيم، وإذا تولت كيم جو إي، الحكم، بعد والدها، فإنها ستكون أول امرأة تقود البلاد.

ويعتقد أن هناك مرشحة أخرى لخلافة، كيم جونج أون، هي شقيقته، كيم يو جونج والتي ظهرت في وسائل الإعلام أول مرة، في مارس 2014، وتتولى مركزًا قياديًا في حزب العمال الكوري.

ويُقال إنها أكبر سنًا بكثير من كيم جو إي، ولها خبرة أطول بكثير منها في السياسة، وسواء كانت الابنة أو الأخت فإنها ستكون في الحالتين امرأة، والأهم من ذلك كله أنها من عائلة كيم.

شاركها.