بمشاركة رماة من 55 جنسية، انطلقت بطولة فزاع للرماية بالسكتون، التابعة لإدارة بطولات فزاع في مركز حمدان بن محمد لإحياء التراث، على ميدان الرماية في منطقة الروية بدبي، في واحدة من أوسع نسخ البطولة، من حيث عدد المشاركين، الذين بلغوا 1625 متسابقاً ومتسابقة، يتنافسون ضمن فئاتها المختلفة حتى 14 الجاري.

وحفلت البطولة بتنافس قوي في الفئات المعتمدة، إذ توزّع المشاركون بواقع 1100 من فئة الرجال، و100 من كبار المشاركين، و130 من فئة الناشئين، و170 من فئة السيدات، و125 من فئة الناشئات، إلى جانب منافسات إسقاط الصحون، في مشهد عكس اتساع قاعدة ممارسة هذه الرياضة التراثية، وتزايد الإقبال عليها من الشرائح العمرية المختلفة.

وشهدت البطولة منافسة كبيرة بين الراميات لتحقق الإمارات المراكز الثلاثة الأولى، ونجحت فاطمة خالد المنهالي في الحصول على المركز الأول في فئة السيدات، بعدما حققت العلامة 79 إضافة إلى تحقيق العلامة «إكس» ست مرات، وجاءت في المركز الثاني فاطمة عليان الشامسي بـ77 والعلامة «إكس» مرة واحدة، وفي المركز الثالث ونوي محمد الكتبي بـ76 والعلامة «إكس» أربع مرات.

وفي منافسات الناشئات، حققت سلطنة عُمان المراكز الثلاثة الأولى من خلال بلقيس سالم الدرعية، تلتها بالمركز الثاني شما خميس المقبالية، وفي المركز الثالث بلقيس سالم المعمري.

وأكّد الرئيس التنفيذي لمركز حمدان بن محمد لإحياء التراث، عبدالله حمدان بن دلموك، أن بطولة فزاع للرماية بالسكتون تُشكّل محطة مهمة تجمع نخبة من أبطال الرماية من الفئات العمرية المختلفة، وتسهم في ترسيخ قيم التنافس الشريف، وتعزيز مهارات الرماية لدى أبناء الوطن وإخوانهم من بقية دول العالم، في إطار تنافسي يسلّط الضوء على رياضة تراثية أصيلة تُعدّ جزءاً راسخاً من تاريخ المنطقة وإرثها العريق.

وأضاف أن مركز حمدان بن محمد لإحياء التراث يولي اهتماماً كبيراً بدعم هذه الرياضة، وتشجيع ممارسيها على تطوير قدراتهم وصقل مهاراتهم، بما ينسجم مع رؤية القيادة الرشيدة في صون التراث الوطني والمحافظة عليه، مشيراً إلى أن البطولة تُمثّل منصة مثالية لتبادل الخبرات، وتعزيز أواصر التواصل بين الرماة من داخل الإمارات والدول الشقيقة، في أجواء تجمع بين الاحترافية وروح الأخوّة.

وأعرب عن تطلعه بأن تُشكّل هذه النسخة إضافة نوعية جديدة لمسيرة الإنجازات التي تواصل بطولات فزاع تحقيقها على المستويات المختلفة.

شعبية متزايدة

قال رئيس اللجنة المنظمة للبطولة، العميد (م) محمد عبيد المهيري، إن الأرقام القياسية التي سجلتها انطلاقة نسخة هذا العام، سواء على مستوى حجم المشاركة أو النتائج المحققة في ميدان الرماية، تعكس بوضوح المكانة المتقدمة التي وصلت إليها بطولة فزاع للرماية بالسكتون، وقدرتها على استقطاب نخبة الرماة على مستوى الدولة والمنطقة، وأضاف أن البطولة تحظى بشعبية متزايدة محلياً وخليجياً، بفضل التزامها بأعلى معايير التنظيم والتحكيم، واعتمادها أحدث التقنيات والوسائل الفنية، ما أسهم في تقديم نسخة تليق باسم بطولة فزاع، وانعكس بشكل مباشر على الإقبال الكبير والمشاركة الواسعة التي شهدتها هذه الدورة.

• 1625 متسابقاً ومتسابقة، يتنافسون ضمن فئات «البطولة» المختلفة.

شاركها.