تقدّم مجموعة أبوظبي للثقافة والفنون العرض الأول في دولة الإمارات للأمسية الرمضانية «أصوات فاس»، بقيادة المنشد المغربي الشهير نورالدين الطاهري، مع الجمعية المغربية للموسيقى الأندلسية، في الأول من مارس المقبل، ضمن أجواء شهر رمضان المبارك.

وسيُنظم الحفل في متحف اللوفر أبوظبي، ضمن سلسلة الموسيقى الروحية، ليأخذ الجمهور في تجربة إنشادية موسيقية تحتفي بالتقاليد والذاكرة الثقافية المشتركة، ويقدم الحفل برنامجاً فنياً يجمع الموسيقى الأندلسية والإرثين الإنشاديين الأندلسي والمغربي معاً، من الصنعة، والتوشية، والموشح، والزجل، التي تؤدَّى على مجموعة متنوعة من الأوزان الشعرية العربية الكلاسيكية والمقامات الكلاسيكية.

وقالت مؤسِّسة مجموعة أبوظبي للثقافة والفنون المؤسِّسة والمديرة الفنية لمهرجان أبوظبي، هدى إبراهيم الخميس: «احتفاءً بشهر رمضان المبارك، وتجسيداً لقيم التعايش والأخوة الإنسانية في الشهر الفضيل، يأتي تقديم العرض الأول في الإمارات لجوقة أصوات فاس مع المنشد المغربي المعروف، نورالدين الطاهري، بالتعاون مع سفارة المغرب ومتحف اللوفر أبوظبي، ضمن سلسلة الموسيقى الروحية والأمسيات الرمضانية».

وأضافت: «من خلال إحياء روائع الإنشاد الديني، والمديح النبوي، والمناجاة من الشعر العربي والتراث الأندلسي والموشّحات، مع أكثر من 23 مقطوعة تراثية يقدّمها سبعة من أبرز المنشدين والموسيقيين من الجمعية المغربية للموسيقى الأندلسية، نعمل على تجسيد قيمنا العريقة وهويتنا الثقافية الأصيلة، وحفظها للأجيال والمستقبل».

من جانبه، قال سفير المملكة المغربية لدى دولة الإمارات، أحمد التازي: «إن الحفل يعكس غنى وأصالة التراث الموسيقي الأندلسي المغربي، كما يجسّد عمق الروابط الثقافية بين المملكة المغربية ودولة الإمارات، ويبرز دور الموسيقى وسيلةً للحوار والتواصل الإنساني، لاسيما خلال شهر رمضان المبارك».

من جهتها، اعتبرت مديرة البرامج الثقافية بالإنابة في متحف اللوفر أبوظبي، شيخة الزعابي، أن الأمسية الرمضانية «أصوات فاس» «تعكس التزام اللوفر أبوظبي بتقديم تجارب ثقافية هادفة للمقيمين والزوار تكرّم التراث وتعمّق فهمهم إياه، ويجلب هذا العرض التقاليد الروحية للمغرب إلى قلب أبوظبي، من خلال التعاون مع السفارة المغربية في الإمارات ومجموعة أبوظبي للثقافة والفنون. وفخورون بتقديم عرض يحتفي بالتعبير الروحي والشعري، ويوفر لجمهورنا لحظة للتأمل خلال شهر رمضان».

وستتضمن الأمسية، بقيادة المنشد نورالدين الطاهري، المولود في مدينة فاس، برنامجاً موسيقياً متنوعاً يستند إلى التراث العربي الأندلسي والتقاليد الموسيقية المغربية الأصيلة، مع التركيز على البعد الروحي وروائع الشعر في المناجاة الإلهية والمدائح النبوية، برفقة مجموعة من المنشدين وعازفي الآلات التقليدية، ليقدم مختارات من القطع الروحية والألحان الأندلسية ذات الطابع التأملي، في صياغة فنية تتسم بانضباط الأداء، وتوازن الأصوات، وهدوء الإيقاع، ضمن أجواء وجدانية تنسجم مع القيم الروحية للشهر الفضيل.

وستركز الأمسية بشكل أساسي على المديح والإنشاد المستوحى من نصوص عربية كلاسيكية وأشكال موسيقية مغربية تقليدية، وصُمم البرنامج ليقدم بتدرّج فني ينتقل من الابتهالات الهادئة إلى الأداء الجماعي المتكامل ليمنح الأمسية مساراً موسيقياً متناغماً ينسجم مع روحانية الشهر الفضيل والخصوصية الثقافية للمجتمع الإماراتي والدور المجتمعي الذي يؤديه متحف اللوفر أبوظبي.


فرقة مرافقة

تضم الفرقة المرافقة للفنان نورالدين الطاهري نخبة من الموسيقيين المتخصصين، وهم تهامي بلهوات على آلة القانون، ومحمد فهد روندا على العود، وسليم عامري على الكمان، ومحمد حمزة عامري على الطار، وعبدالفتاح عامري على الدربكة.

أحمد التازي:

. «الأمسية» تبرز دور الموسيقى وسيلةً للحوار والتواصل الإنساني، لاسيما خلال شهر رمضان.

هدى الخميس:

. نعمل على تجسيد قِيَمنا العريقة وهويتنا الثقافية الأصيلة، وحفظها للأجيال والمستقبل.

شيخة الزعابي:

. فخورون بتقديم عرض يحتفي بالتعبير الروحي والشعري، ويوفر لجمهورنا لحظة للتأمل في رمضان.

. 23 مقطوعة تراثية يقدّمها سبعة من أبرز المنشدين من الجمعية المغربية للموسيقى الأندلسية.

شاركها.
Exit mobile version