تُجري إحدى شركات الأدوية الحيوية حاليًا دراسةً على مجموعة من القطط البدينة، بهدف إنتاج دواء يكافح السمنة لدى القطط بعد نجاح مثيله الواسع على مستوى البشر.
ووفقًا لتقريرٍ على قناة ABC News، تُطلق شركة أوكافا للأدوية الحيوية، ومقرها سان فرانسيسكو، دراسةً رائدةً جديدةً تُسمى MEOW-1 لاختبار دواء GLP-1 على ما يصل إلى 50 قطة بدينة. وستُستخدم غرسة صغيرة، لإعطاء القطط في هذه الدراسة الدواء بشكل مستمر لمدة تصل إلى ستة أشهر.
وقال مايكل كلوتسمان، الرئيس التنفيذي لشركة أوكافا، بأن الشركة ستسعى للحصول على موافقة إدارة الغذاء والدواء الأمريكية (FDA) على المنتج بين عامي 2027 و2028.
كما ذكر كلوتسمان أن تكلفة المنتج المرتقب ستبلغ 100 دولار شهريًا لأصحاب القطط.
وأضافت أوكافا: “يُقدّم التحكم في الوزن فوائد صحية هائلة للقطط. إنقاص الوزن هو الوسيلة الوحيدة المُثبتة لإطالة عمر القطط. فالقطط الرشيقة تُقلّل بشكل ملحوظ من خطر الإصابة بداء السكري، كما تُزيل آلام المفاصل المرتبطة بزيادة الوزن“.
“تُزرع الكبسولة تحت الجلد، ثم تعود بعد ستة أشهر، فتجد القطة قد فقدت وزنها. إنه أشبه بالسحر”، هكذا شرحت الدكتورة تشين جيلور، الطبيبة البيطرية بجامعة فلوريدا، والتي تقود الدراسة.
ووفقًا لتقرير نشرته صحيفة نيويورك تايمز، “بدأ بعض الأطباء البيطريين بالفعل بإعطاء أدوية GLP-1 البشرية، خارج نطاق الاستخدام المعتمد، للقطط المصابة بالسكري، وشركة أوكافا ليست الشركة الوحيدة التي تُطوّر منتجًا خاصًا بالحيوانات الأليفة”.
كما ذكرت صحيفة نيويورك تايمز، يُقدّر أن 60% من القطط والكلاب الأليفة في الولايات المتحدة تعاني من السمنة. وتؤكد الدكتورة جيلور أن مرض السكري قابل للعلاج، لكن قطاع الطب البيطري “يُقصّر كثيرًا في علاجه” .
وستُجرى دراسة MEOW-1، التي تعني “إدارة زيادة وزن القطط”، حيث سيتم إعطاء دواء يُسمى إكسيناتيد لثلثي القطط المشاركة في الدراسة. وفي مرحلة لاحقة، سيسعى أوكافا إلى دراسة تأثير الدواء على الكلاب، بالإضافة إلى تأثيره على حالات مرضية مثل داء السكري وأمراض الكلى المزمنة.
