وصف مسؤولون ومثقفون كتاب «آل مكتوم.. إرث تاريخي رياضي.. الأبطال في حضرة الفارس» بأنه إضافة نوعية، وتوثيق لجوانب من تاريخ أسرة ملهمة يعتز بها الجميع، إذ يسلّط مؤلفه محمد الجوكر الضوء على دور القيادة في ترسيخ التنمية والنهضة، مستهلاً الفصول بالمغفور له الشيخ راشد بن سعيد آل مكتوم، طيب الله ثراه، الذي «لامس القلوب بتحدّي المستحيل»، وصاحب البصمات الخالدة في بناء دبي الحديثة، وصولاً إلى دور صاحب السموّ الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، في إثراء وتطور الرياضة فارساً وقائداً وملهماً للأجيال، وداعماً للرياضة.

وقال رئيس مجلس أمناء مكتبة محمد بن راشد، محمد المر، إن إصدارات الجوكر تسد ثغرة حقيقية في مجال التوثيق الذي يُعدّ الذاكرة الحية للأمم والشعوب، مشيراً إلى أن الكاتب منذ بداياته في الصحافة مهموم بحفظ الذاكرة الرياضية الإماراتية من خلال توثيقها في إصدارات متنوعة.

وأضاف المر – خلال جلسة نظمتها ندوة الثقافة والعلوم بدبي لمناقشة وتوقيع «آل مكتوم.. إرث تاريخي رياضي» – أن الجوكر سيظل يواصل مسيرته في الحفظ والتوثيق، وكتابة التاريخ من منظور رياضي شامل.

بينما أكد رئيس مجلس إدارة ندوة الثقافة والعلوم بدبي، بلال البدور، أن «الثقافة ليست الفنون والآداب فقط، لكنها تشمل كل مناحي المعرفة الثقافية والاقتصادية والاجتماعية والسياسية والرياضية وكل مجال يحتاج إلى جهد ودأب وعمل»، لافتاً إلى أن كتاب «آل مكتوم.. إرث تاريخي رياضي» يُوثِّق التاريخ الرياضي لأسرة نعتز بها قادة وقدوة.

من جهته، أكّد الجوكر أنه حرص على إصدار الكتاب بالتزامن مع احتفالات عيد الاتحاد، وكذلك مرور 20 عاماً على تولي صاحب السموّ الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم الحكم في إمارة دبي، مشيراً إلى أنه أضخم إصدار يُوثِّق المسيرة الرياضية لأسرة آل مكتوم عبر 282 صفحة حافلة بالصور والمعلومات النادرة.

ويضم الكتاب صوراً تاريخية نادرة، ويتناول المؤلف مجموعة من الإنجازات الرياضية المميّزة، ومنها بناء أربعة أندية في دبي شكّلت ركيزة التطور الرياضي، إضافة إلى افتتاح استاد آل مكتوم عام 1978.

واتفق مشاركون في الجلسة – التي حضرها الكاتب عبدالغفار حسين ونخبة من المهتمين – على أن الساحة بحاجة إلى مثل هذه الإصدارات التوثيقية التي ترصد الحراك الرياضي، وتُسلّط الضوء على إنجازاته وتحدياته، واختُتمت الجلسة بتوقيع الكتاب وإهدائه للحضور.

محمد المر:

. العمل يسد ثغرة حقيقية في مجال التوثيق الذي يُعدّ الذاكرة الحية للأمم والشعوب.

بلال البدور:

. الثقافة ليست الفنون والآداب فقط، لكنها تشمل كل مناحي المعرفة والرياضة.

محمد الجوكر:

. حرصتُ على إصدار الكتاب بالتزامن مع احتفالات مناسبات غالية في الوطن.

 

. 282 صفحة حافلة بالصور والمعلومات النادرة يتضمنها الكتاب.

شاركها.
Exit mobile version