أنت تشعر بالبرد الشديد.

تقترح إحدى الدراسات طريقة جديدة مفاجئة لعلاج واحدة من أكثر علامات انقطاع الطمث غير المريحة، والتي تؤثر على 85٪ من النساء.

وهي لا تتضمن أي لصقات أو حبوب أو كريمات.

دراسة نشرت في JAMA شملت 250 امرأة بعد انقطاع الطمث، حيث خضع بعض المشاركات للتنويم المغناطيسي ذاتيًا، بينما وضع الباقي أنفسهن تحت التنويم المغناطيسي المزيف.

النتائج؟ وبعد ستة أسابيع، عانت المجموعة التي قامت بتنويم نفسها مغناطيسيًا من عدد أقل بكثير من الهبات الساخنة، بل في الواقع أقل بنسبة 53%.

في حين أن العلاج الهرموني التقليدي شائع، فإن العلاجات غير الهرمونية مثل التنويم المغناطيسي يمكن أن تكون خيارًا أفضل لبعض النساء، خاصة بالنسبة لأولئك الذين لديهم تاريخ من الإصابة بسرطان الثدي – مثل 25٪ من النساء في الدراسة.

يمكن أن تزيد العلاجات الهرمونية من خطر الإصابة ببعض أنواع السرطان، مثل سرطان الثدي أو الرحم. هناك أيضًا احتمالية الإصابة بالسكتة الدماغية أو أمراض القلب أو جلطات الدم.

وفي الوقت نفسه، تقتصر العلاجات غير الهرمونية على مضادات الاكتئاب أو تغييرات نمط الحياة، والتي يمكن أن تسبب آثارًا جانبية مثل الدوخة والغثيان وجفاف الفم والإمساك، أو قد لا تكون فعالة.

التنويم المغناطيسي ليس علاجًا جديدًا تمامًا للهبات الساخنة، حيث أظهرت الدراسات السابقة أن التنويم المغناطيسي الذي يسببه المعالج أدى إلى تعرق أقل وأقل شدة بكثير.

وقد أظهرت دراسات أخرى أن العلاج بالتنويم المغناطيسي ذاتيًا، مثل العلاج الموجود في الدراسة المذكورة أعلاه، ساعد في حالات أخرى مثل متلازمة القولون العصبي والألم المزمن.

حتى جمعية انقطاع الطمث أوصت بالتنويم المغناطيسي السريري كعلاج لهذه الأعراض في عام 2023.

يمكن أن تستمر الهبات الساخنة لسنوات أثناء انقطاع الطمث، مما يسبب اضطرابًا في النوم والحياة اليومية، وقد تعاني منها بعض النساء لمدة تصل إلى 13 عامًا.

ولكن حتى الآن، لم تبحث أي دراسة في آثار تنويم النساء في سن اليأس أنفسهن مغناطيسيًا لتقليل الأعراض الحركية الوعائية – الهبات الساخنة والتعرق الليلي – التي تحدث في وقت لاحق من الحياة.

شاركها.