هناك طريقة جديدة للكشف السريع عن الاكتئاب وهي التسبب في البصق الحرفي.
إن الثقة في الدماغ المكتئب للتشخيص الذاتي تشبه سؤال نظام تحديد المواقع العالمي (GPS) المعطل إذا كنت ضائعًا. على الرغم من أن الأمر قد يبدو واضحًا، إلا أن الاكتئاب لا يتم اكتشافه في حوالي 50% من الحالات نظرًا لأن الأعراض تزحف ببطء أو تظهر بطرق غير متوقعة – مما يعني أن ملايين الأشخاص لا يدركون أنهم مصابون بالاكتئاب.
ولكن كلما تم اكتشاف الاكتئاب مبكرًا، كلما أمكن العثور على علاج أسرع – وقد حقق الباحثون في البرازيل تقدمًا كبيرًا لـ 21 مليون بالغ يعانون من نوبة اكتئاب كبرى واحدة على الأقل كل عام.
قام فريق البحث بتطوير جهاز استشعار حيوي محمول يعتمد على اللعاب يقيس مستويات عامل التغذية العصبية المشتق من الدماغ (BDNF).
BDNF هو بروتين مهم لصحة الدماغ ونموه. يمكن أن تشير المستويات المنخفضة إلى حالات الصحة العقلية مثل الاكتئاب والاضطراب ثنائي القطب والفصام، بالإضافة إلى التدهور المعرفي العام.
ومن خلال هذا الاختبار الجديد، يضيف المرضى قطرة من اللعاب إلى المستشعر، وفي غضون ثلاث دقائق، يتم تسليم النتائج إلى الهاتف الذكي.
عادةً ما يتضمن اختبار BDNF إجراءات جائرة ومكلفة تتطلب زيارات معملية. الآن، مقابل 2.19 دولارًا، يوفر هذا التقييم الجديد بديلاً ميسور التكلفة وغير جراحي يمكن إجراؤه في أي مكان تقريبًا.
الاختبار غير متاح للعامة، لكن الخبراء يأملون أن يكون هذا بمثابة تقدم كبير في فحوصات الصحة العقلية في المستقبل القريب.
إن العثور على علامات الاكتئاب عاجلاً يمكن أن يوفر علاجًا أكثر فعالية ويمنع الأعراض من أن تصبح أكثر حدة.
بالنسبة للعديد من الأشخاص الذين يعانون من اضطرابات الاكتئاب، فإن الحزن المستمر وفقدان الاهتمام في كل جزء من الحياة تقريبًا يمكن أن يجعل العمل والمدرسة والعلاقات صراعًا يوميًا.
عادةً، تعتمد فحوصات الاكتئاب على استبيانات نفسية تم تقييمها ذاتيًا. تشمل العلامات الشائعة للاكتئاب ما يلي:
- الشعور بالقلق أو الحزن طوال الوقت
- عدم الرغبة في ممارسة أنشطتك أو هواياتك المعتادة
- الشعور بالغضب أو الإحباط بسهولة
- مواجهة صعوبة في النوم
- تغيرات في الشهية (تناول طعام أكثر أو أقل)
- مواجهة صعوبة في التركيز
- الشعور بعدم القيمة أو العجز
- التفكير في الانتحار أو إيذاء نفسك
عادة، تستمر هذه الأعراض لعدة أيام أو أسابيع في المرة الواحدة، ولا تختفي.
قد يشير الأطباء إلى معايير معينة مدرجة من قبل الجمعية الأمريكية للطب النفسي أيضًا. وقد يقومون أيضًا بإجراء فحوصات الدم للتحقق من وظيفة الغدة الدرقية أو نقص الفيتامينات، بالإضافة إلى التصوير بالرنين المغناطيسي لفحص الدماغ.
على الرغم من أنها ليست أداة تشخيصية مستقلة للاكتئاب، إلا أن الباحثين والأطباء على حد سواء يأملون في أن توفر اختبارات اللعاب هذه رؤية أفضل.
ويأمل الباحثون أيضًا أن يتم استخدام هذا الحل القابل للنقل لتتبع الصحة المعرفية وتقديم علاجات أفضل في الوقت الفعلي.
