توصلت دراسة جديدة إلى أن الملايين من كبار السن الأميركيين يتناولون جرعة يومية من الأسبرين لتقليل خطر الإصابة بنوبة قلبية أو سكتة دماغية لأول مرة، على الرغم من أنه لا ينبغي لهم ذلك.

ما يقرب من ثلث البالغين الذين تبلغ أعمارهم 60 عامًا فما فوق والذين لا يعانون من أمراض القلب والأوعية الدموية تناولوا الأسبرين في عام 2021، وفقًا للنتائج المنشورة يوم الاثنين في دورية حوليات الطب الباطني. تشير الأبحاث السابقة إلى أن الاستخدام اليومي للأسبرين قد يزيد من خطر النزيف الداخلي.

تشير أمراض القلب والأوعية الدموية إلى عدة حالات، بما في ذلك النوبة القلبية، وفشل القلب، وعدم انتظام ضربات القلب، وأمراض الأوعية الدموية، وعيوب القلب الخلقية، والسكتة الدماغية، وارتفاع ضغط الدم. وتتسبب أمراض القلب في أكبر عدد من الوفيات في الولايات المتحدة، في حين أن السكتة الدماغية هي السبب الرئيسي الخامس للوفاة.

وقد تم الإشادة بالأسبرين لقدرته على منع الصفائح الدموية من الالتصاق ببعضها البعض وتشكيل جلطة دموية يمكن أن تؤدي إلى نوبة قلبية أو سكتة دماغية.

ومع ذلك، وجدت الأبحاث الحديثة أن الفائدة يقابلها خطر النزيف في الدماغ أو المعدة، وتم تعديل المبادئ التوجيهية لتثبيط الاستخدام اليومي للأسبرين بين الأشخاص الذين تزيد أعمارهم عن 60 عامًا والذين يعتبرون معرضين لخطر منخفض أو متوسط ​​للإصابة بأمراض القلب.

لا يزال يُنصح باستخدام الأسبرين للأشخاص الذين أصيبوا بسكتة دماغية أو نوبة قلبية أو مشاكل قلبية أخرى.

ووجد مؤلفو الدراسة المنشورة يوم الاثنين أن استخدام الأسبرين انخفض من عام 2018 إلى عام 2019 بعد أن غيرت الكلية الأمريكية لأمراض القلب وجمعية القلب الأمريكية توصياتهما.

ومع ذلك، قرر الباحثون أن 18.5 مليون أمريكي يبلغون من العمر 60 عامًا أو أكبر تناولوا الأسبرين في عام 2021.

ويشدد مؤلفو الدراسة على “الحاجة الملحة” لأن يسأل الأطباء مرضاهم الأكبر سنا عن استخدام الأسبرين ويشرحوا لهم الفوائد والمخاطر.

شاركها.
Exit mobile version