تعتبر جميع التمارين الرياضية جيدة، ولكن بعض أنواعها قد تساعدك على العيش لفترة أطول من غيرها.
إن الاعتقاد المقبول على نطاق واسع بأن الحركة هي دواء صحيح لعدة أسباب، بدءًا من تحسين صحتك العقلية إلى تقليل خطر الوفاة المبكرة.
لكن الأبحاث الجديدة تظهر أن بعض أنواع التمارين قد تكون أفضل في تقليل خطر الوفاة المبكرة، خاصة إذا كنت تعتمد استراتيجية رئيسية واحدة لتحقيق أقصى قدر من الفوائد الصحية.
تشير دراسة نشرت يوم الثلاثاء في مجلة BMJ Medicine إلى أنك قد تكون قادرًا حرفيًا على الابتعاد عن قبر مبكر.
يشير البحث أيضًا إلى أن المزج بين أنواع النشاط البدني الذي تمارسه قد يكون الأفضل لإطالة حياتك.
قام الباحثون بفحص بيانات دراستين كبيرتين – بما في ذلك 70.725 امرأة و40.648 رجلاً – لتتبع عدد مرات ممارسة الرياضة كل أسبوع.
وتضمنت الأنشطة المشي والركض والجري وركوب الدراجات والسباحة والتجديف والتنس والاسكواش أو كرة المضرب وتدريبات الأثقال واليوغا.
كما سجل المشاركون أنشطة مثل قص العشب والبستنة والحفر في الهواء الطلق وتسلق السلالم.
تم حساب درجات MET (المعادل الأيضي) لكل نشاط. تعكس النتائج مقدار الطاقة المستخدمة وعدد الساعات التي يقضيها كل نشاط على مدار الأسبوع.
كان المشي أقل خطر للوفاة المبكرة، بنسبة 17%، بالنسبة لأولئك الذين مشوا أكثر، مقارنة بأولئك الذين مشوا أقل خلال الأسبوع.
كان الأشخاص الذين شاركوا في مجموعة واسعة من الأنشطة أقل عرضة للوفاة لأي سبب بنسبة 19٪.
يجب عليك أيضًا أن تفكر في صعود السلالم في المرة القادمة، حيث أن صعود الدرج كان مرتبطًا بانخفاض المخاطر بنسبة 10٪.
وبينما ارتبطت معظم أنواع الأنشطة الفردية بانخفاض فرصة الوفاة المبكرة لأي سبب، كانت السباحة وركوب الدراجات الاستثناءين، مع انخفاض خطر الإصابة بالأخيرة بنسبة 4٪ فقط.
كيف تمت مقارنة الأنشطة الأخرى؟
كانت رياضات المضرب مثل التنس والاسكواش أقل خطورة بنسبة 15%، يليها التجديف بنسبة أقل بنسبة 14%.
وفي الوقت نفسه، كان لرفع الأثقال والجري نفس انخفاض المخاطر بنسبة 13٪.
لكن الباحثين لاحظوا أنه ليس من الواضح تمامًا ما إذا كانت التدريبات المختلفة تفوق كمية الحركة البدنية، حيث تشير البيانات إلى أنه قد تكون هناك نقطة يتوقف فيها النشاط عن كونه مفيدًا.
وقد استقرت أي روابط بين منع الوفاة المبكرة وإجمالي النشاط البدني بعد أن وصل المشاركون إلى 20 ساعة MET في الأسبوع.
وبغض النظر، وفي نتائج أقل إثارة للدهشة، فإن أولئك الذين لديهم مستويات نشاط بدني أعلى كانوا أقل عرضة لعوامل الخطر الصحية التي يمكن أن تساهم في الوفاة، مثل ارتفاع ضغط الدم وارتفاع الكوليسترول.
كما كان وزن هؤلاء المشاركين أقل، وشربوا كميات أقل من الكحول، وتفاعلوا اجتماعيًا أكثر، واتبعوا نظامًا غذائيًا صحيًا.
