هل تحاول خفض ضغط دمك؟ يقول الخبراء: اجلس أقل قليلاً كل يوم ويمكنك رؤية نتائج مذهلة.
يكشف بحث جديد أن العيش بأسلوب حياة أقل خاملة يمكن أن يفعل العجائب لصحتك.
يقضي الأمريكيون ما يقرب من ثلث يومهم جالسين، وهي إحصائية يقال إنها مرتبطة ارتباطًا وثيقًا بالنتائج الصحية الضارة.
خلصت بعض الدراسات إلى أن “الحركات الصغيرة” على مدار اليوم يمكن أن تعوض الآثار السيئة للجلوس طوال اليوم، في حين أفاد آخرون أن 22 دقيقة فقط من التمارين اليومية يمكن أن تكون المفتاح لتحقيق التوازن بين آثار الجلوس لفترات طويلة.
ومع ذلك، وجدت هذه الدراسة الجديدة طريقة أخرى لتقليل المخاطر، وهي تقليص 30 دقيقة فقط من وقت الجلوس اليومي.
وقد لاحظت الدراسة، التي نشرت في شبكة JAMA المفتوحة الشهر الماضي، 283 من كبار السن الذين تتراوح أعمارهم بين 60 إلى 89 عامًا والذين تم تقسيمهم إلى مجموعتين، مجموعة التدخل والسيطرة.
حضرت المجموعة الضابطة 10 جلسات مع مدرب صحي لتحديد أهداف لحياة أكثر صحة تستبعد ممارسة الرياضة أو العادات المستقرة.
وفي الوقت نفسه، تم التعامل مع مجموعة التدخل وفقًا لأساليب I-STAND: حيث حضروا 10 جلسات من التدريب الصحي، وحددوا أهدافًا لتقليل الجلوس وحصلوا على مكتب واقٍ وجهاز تتبع للياقة البدنية يذكرهم بأخذ فترات راحة أثناء الجلوس لفترات طويلة.
ووجد فريق البحث أن أساليب التدخل في الجلوس كانت “فعالة في تقليل وقت الجلوس بأكثر من نصف ساعة يوميا” وزيادة الوقت الذي يقضيه الوقوف خلال الأشهر الستة من المراقبة.
في المتوسط، خفضت مجموعة التدخل الوقت اليومي الذي تقضيه في الجلوس بنحو 32 دقيقة، في حين لم تشهد المجموعة الضابطة أي تغييرات في مقدار الجلوس.
ومع ذلك، لم تحقق النتائج أهداف الباحثين المتمثلة في تقليل الجلوس لمدة ساعتين يوميًا، على الرغم من أن النتيجة الثانوية – وهي انخفاض ضغط الدم لدى مجموعة التدخل – تشير إلى أنه حتى التغييرات الصغيرة في العادات يمكن أن تحسن صحة القلب والأوعية الدموية.
وكتب مؤلفو الدراسة أن الباحثين أرجعوا الاختلاف الملحوظ في ضغط الدم إلى “المشاركين المعرضين لخطر الإصابة بارتفاع ضغط الدم، والذين يهدفون إلى تقليل وقت الجلوس وكذلك تقليل الجلوس لفترات طويلة”.
واقترحوا أنه في المجموعات السكانية الأكثر عرضة للإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية والنتائج الصحية ذات الصلة، كانت “التغييرات الصغيرة في أنماط الجلوس كافية لتحسين” ضغط الدم لديهم.
