يقول الباحثون إنه لا يوجد أساس للحجة القائلة بأن التراخي سيء لعمودك الفقري.
ومع ذلك، تشير البيانات إلى أن التراخي يمكن أن يؤثر على ذاكرتك، حسبما ذكرت شبكة CNN.
واستشهد المنفذ بالعديد من الدراسات التي تشير إلى أنه لا يوجد دليل على أن التراخي يسبب آلام العمود الفقري، كما لا يوجد دليل دامغ على أن التراخي يعاني من آلام الظهر والرقبة أكثر من الأشخاص الذين لا يتراخون.
ويقول الباحثون أيضًا إنه لا يوجد دليل على أن التراخي أثناء العمل على المكتب أو أثناء التحديق في الهاتف الذكي يمكن أن يؤدي إلى تلف العمود الفقري. كما أن الوقوف ليس أفضل للعمود الفقري من الجلوس.
إذا كنت تعاني من آلام في الظهر أو الرقبة، ينصح الخبراء الأشخاص بالجلوس في أوضاع أكثر راحة وتجنب الجلوس بطرق تؤدي إلى ثني أو تقويس الظهر أو الرقبة. إن تغيير الأوضاع على مدار اليوم للحصول على مزيد من الحركة يمكن أن يجعلك تشعر بمزيد من الراحة. يقول الباحثون، إذا كنت تشعر بعدم الارتياح، فقد يكون هناك عوامل أخرى تلعب دورًا، ولكن ليس عمودك الفقري، هو الذي تم تصميمه لتحمل الكثير.
واستشهد الباحثون بدراسات تقول إنه إذا كنت تعاني من آلام الظهر، فقد يكون ذلك بسبب عدم ممارسة الرياضة والتوتر وتاريخ آلام الظهر.
التأثير على الذاكرة
أظهرت الدراسات أن الأشخاص الذين يعانون من التراخي لديهم قدرة أقل على تذكر الذاكرة ومزاج أقل من الأشخاص الذين يجلسون بشكل مستقيم.
ومع ذلك، وجدت دراسة أجريت عام 2017 أنه عندما يكون الأشخاص مترهلين، يكونون أكثر قدرة على تذكر الذكريات السلبية ويكونون أكثر اكتئابًا بشكل عام.
الأشخاص الذين جلسوا بشكل مستقيم شهدوا في الواقع تحسنًا في تذكر المعلومات وتحسنًا في الحالة المزاجية.
