حذر الدكتور أحمد العمار، المتخصص في الصحة العامة، من الاعتماد على “إبر التنحيف” كوسيلة وحيدة لإنقاص الوزن دون إجراء تغييرات جوهرية في نمط الحياة. وصف العمار هذا النهج بأنه “حماقة”، مؤكداً أن هذه الإبر ليست حلاً سحرياً يدوم طويلاً، وأن نتائجها مؤقتة ما لم يقترن استخدامها بتعديلات دائمة في النظام الغذائي وزيادة الكتلة العضلية.
جاءت هذه التحذيرات خلال مقطع فيديو نشره الدكتور العمار عبر حسابه على منصة “إكس” (تويتر سابقاً). وأوضح أن إبر التنحيف تعد وسيلة مساعدة لنزول الوزن، ولكن فقدان هذه الوسيلة يعني بالضرورة فقدان الوزن الذي تم تحقيقه بها. شدد على ضرورة أن يتم استخدام هذه الإبر تحت إشراف طبي متخصص.
أهمية تغيير نمط الحياة مع إبر التنحيف
أكد الدكتور العمار أن الفكرة الشائعة بأن إبر التنحيف هي علاج سحري ودائم قد تكون مضللة. وأشار إلى أن التوقف عن استخدام هذه الإبر دون بناء أساس قوي من العادات الصحية سيؤدي حتماً إلى استعادة الوزن المفقود، مما يلغي فوائد العلاج pharmacological.
وشدد على أهمية العمل المتوازي على تحسين النظام الغذائي، وجعل الأكل الصحي عادة يومية. كما أوصى بضرورة زيادة الكتلة العضلية من خلال ممارسة التمارين الرياضية بانتظام، الأمر الذي يساعد في رفع معدل الأيض وحرق السعرات الحرارية حتى في وقت الراحة. هذه الإجراءات مجتمعة هي التي تضمن استدامة نتائج نزول الوزن.
