قم بإيقاف التشغيل.

يمكن أن تكون ألعاب الفيديو وسيلة ممتعة للاسترخاء وإيقاف عقلك، حيث أفاد 61% من الأمريكيين الذين تتراوح أعمارهم بين 5 و90 عامًا أنهم يلعبون ألعاب الفيديو لمدة ساعة على الأقل كل أسبوع.

لكن كل وقت اللعب هذا يمكن أن يتراكم، حيث أظهر بحث جديد كيف يمكن أن يكون اللعب المفرط ضارًا بصحتك.

لقد تم التحذير منذ فترة طويلة من أن قضاء الكثير من الوقت في ممارسة ألعاب الفيديو يمكن أن يزيد من القلق والاكتئاب وإجهاد العين وخطر الإصابة بالسمنة ومشاكل صحية أخرى.

ولكن إذا كنت أنت أو أطفالك من محبي لعبة Fortnite، فيجب عليك ملاحظة الحد الأقصى لوقت اللعب الأسبوعي.

وجدت دراسة جديدة نشرت في مجلة Nutrition أن ممارسة ألعاب الفيديو لأكثر من 10 ساعات في الأسبوع يمكن أن يكون لها تأثير كبير على النظام الغذائي للشباب والنوم ووزن الجسم.

قام الباحثون بتقسيم أكثر من 300 طالب أسترالي متوسط ​​أعمارهم 20 عامًا إلى ثلاث مجموعات بناءً على الوقت الذي يقضونه في اللعب.

وقضى اللاعبون ذوو المستوى المنخفض من صفر إلى خمس ساعات أسبوعيًا، بينما قضى اللاعبون المتوسطون ما بين خمس إلى 10 ساعات، بينما قضى اللاعبون ذوو المستوى المنخفض أكثر من 10 ساعات.

وفي حين أبلغ اللاعبون المنخفضون والمتوسطة عن نتائج صحية مماثلة، إلا أن النتائج ساءت بشكل كبير عندما تجاوز اللعب 10 ساعات في الأسبوع.

ولم تتراجع جودة الأنظمة الغذائية العالية للاعبين فحسب، بل ارتفع مؤشر كتلة الجسم إلى متوسط ​​26.3، ضمن نطاق السمنة.

وبينما أبلغت جميع المجموعات عن نوم أسوأ، فإن كلا من اللاعبين المعتدلين والمرتفعين حصلوا على درجات نوم أسوأ من اللاعبين المنخفضين.

كما تم ربط الإفراط في اللعب بمشاكل القمار المستقبلية، خاصة من ممارسة ألعاب مثل “Minecraft”، حيث يمكن الفوز بصناديق الغنائم، بحسب دراسات سابقة.

وفي الوقت نفسه، وجدت دراسة أخرى أن قضاء الكثير من الوقت أمام الكمبيوتر يمكن أن يجعل الرجال أكثر ليونة، ويمكن أن يزيد من احتمالية الإصابة بضعف الانتصاب في وقت لاحق من الحياة.

ومع ذلك، يتجه اللاعبون إلى طرق فريدة للجمع بين ألعاب الفيديو والتمارين الرياضية، مع تحويل مستقبل اللياقة البدنية إلى لعبة – بالمعنى الحرفي للكلمة.

بغض النظر، لا يزال الباحثون الذين أجروا هذه الدراسة الأخيرة يحذرون من مراقبة الساعة إذا كنت تحب وقت لعبك.

وقال البروفيسور ماريو سيرفو، من كلية كيرتن للصحة السكانية، التي قادت الدراسة: “هذه الدراسة لا تثبت أن الألعاب تسبب هذه المشكلات”. “لكنه يظهر نمطًا واضحًا مفاده أن الإفراط في اللعب قد يكون مرتبطًا بزيادة عوامل الخطر الصحية.”

شاركها.
Exit mobile version