أدى هذا إلى إعادة تعريف جدول النوم المتقطع.
اضطر رجل مؤسف إلى الخضوع لعملية جراحية طارئة بعد أن أصيب بكسر في قضيبه في مكانين أثناء نومه، مما أدى إلى إصابته بتشوه “الباذنجان”.
وبحسب ما ورد، كان المريض البالغ من العمر 27 عامًا، الذي لم يذكر اسمه، من تونس، قد انقلب على قضيبه المنتصب أثناء النوم، مما أدى إلى حدوث “صوت مفاجئ” مسموع وألم شديد لاحق، بالإضافة إلى الترهل والتورم، حسبما كتب المؤلفون في مقالة. دراسة حالة منشورة في مجلة الجراحة الدولية لتقارير الحالة.
وعلى الرغم من الأعراض المزعجة، انتظر المريض 36 ساعة قبل الذهاب إلى المستشفى.
وكتب مؤلفو الدراسة: “كسور القضيب، على الرغم من ندرتها، تتطلب عناية جراحية عاجلة بسبب عواقبها الوخيمة المحتملة”.
لاحظ المسعفون بعد ذلك تورمًا كبيرًا في القضيب، و”انحرافًا إلى اليمين” وتجلطًا دمويًا في القاعدة.
كان هناك أيضًا “تشوه الباذنجان” المميز، حيث يصبح القضيب منتفخًا وأرجوانيًا مثل الباذنجان الذي يحمل الاسم نفسه، مما يشير إلى أنه كان مكسورًا أو مكسورًا.
في حين أن القضيب خالي من العظم من الناحية الفنية، فإن كلمة “كسر” تستخدم لوصف تمزق في القضيب الغلالة البيضاء — الأنسجة التي تسمح للقضيب بالتضخم والانتصاب.
وبعد التخدير العام، قام الجراحون “بنزع القفاز” من أطراف الرجل، وكشفوا أنه يعاني بالفعل من كسرين، يبلغ حجمهما 7 ملم و10 ملم على التوالي.
أفاد الأطباء أن المعاناة من أكثر من كسر واحد أمر نادر في الأدبيات الطبية.
وتمكن المسعفون من إصلاح عضو الرجل المشوه دون مشكلة، وبعد ذلك قاموا بخياطة التمزقات وإخراجه من المستشفى.
وبحلول اليوم الثاني، انخفض التورم بشكل ملحوظ بينما استعاد “وظيفة الانتصاب الكاملة” في اليوم الرابع.
والحمد لله أن المريض لم يعاني من أي مشاكل طويلة الأمد فيما يتعلق بالتبول أو الوظيفة الجنسية من كارثة ثني الأعضاء.
وكتب المسعفون: “خلال فترة متابعة مدتها 12 شهرًا، لم يبلغ المريض عن أي مضاعفات”.
تعتبر حالة الرجل شاذة بشكل خاص نظرًا لأن كسور القضيب تكون عمومًا نتيجة لالتواء القضيب أثناء الجماع الجنسي القوي.
يُقال إن وضعية “راعية البقر العكسية” – حيث تكون المرأة في الأعلى متجهة بعيدًا عن شريكها – هي الأكثر خطورة في هذا الصدد، حيث تمثل 50٪ من كسور القضيب.
