صحيفة المرصد: يوجه الطبيب الإسباني الدكتور بارباسيد نداءً عاجلًا للجهات المعنية لتوفير تمويل قدره 30 مليون يورو لاستكمال أبحاثه الواعدة في مجال علاج سرطان البنكرياس. وقد حققت هذه الأبحاث نتائج مبشرة على نماذج الفئران، مما يفتح الأمل أمام الانتقال إلى مرحلة التجارب السريرية على البشر. يثير هذا المطلب، وعدم الاستجابة له، جدلًا متصاعدًا في إسبانيا حول أولويات الإنفاق الحكومي.

وقد ناشد الدكتور بارباسيد، الذي يقود فريقاً بحثياً يعمل على اكتشاف علاجات مبتكرة، هذه الجهات بسرعة توفير التمويل اللازم، والذي يقدر بحوالي 30 مليون يورو، لإحراز تقدم ملموس في أبحاث علاج سرطان البنكرياس. وتأتي هذه الخطوة بعد أن أظهرت الدراسات الأولية على الفئران فعالية واعدة للعلاج المبتكر، مما يجعل المراحل التالية، بما في ذلك التجارب البشرية، أولوية قصوى.

آمال طبية لمواجهة ورم خبيث

يُعد سرطان البنكرياس واحدًا من أكثر أنواع السرطان فتكًا عالميًا، وتشكل نسبة الشفاء منه منخفضة بسبب صعوبة التشخيص المبكر وانتشاره السريع. ويسعى الدكتور بارباسيد من خلال أبحاثه إلى إيجاد نهج علاجي جديد يمكن أن يغير هذا الواقع. ورغم النتائج الأولية المشجعة على نماذج حيوانية، إلا أن تأخر التمويل يشكل عقبة رئيسية أمام إحراز التقدم المنشود. يأتي هذا النداء في ظل الحاجة الملحة لتطوير علاجات فعالة لهذا الورم الخبيث.

تُشير التقارير إلى أن الأبحاث التي يقودها الدكتور بارباسيد قد توصلت إلى نتائج إيجابية تفتح باب الأمل لمرضى سرطان البنكرياس. ويرى المؤيدون للدكتور بارباسيد أن دعم الأبحاث الطبية التي تهدف إلى إنقاذ الأرواح يجب أن يحظى بالأولوية القصوى في الميزانيات الحكومية. ويُسلط هذا الجدل الضوء على التحديات التي تواجهها الاكتشافات الطبية في رحلتها من المختبر إلى التطبيق السريري، خاصة فيما يتعلق بتأمين التمويل اللازم.

جدل حول أولويات الإنفاق

أثار عدم استجابة الجهات المعنية لطلب الدكتور بارباسيد جدلًا واسعًا داخل المجتمع الطبي والسياسي في إسبانيا. وتتركز الانتقادات على ما يعتبره البعض خللاً في أولويات الإنفاق الحكومي، حيث يرى مؤيدو البحث العلمي أن دعم الأبحاث الطبية المنقذة للحياة يجب أن يكون على رأس الاهتمامات. ويُجادل هؤلاء بأن الاستثمار في اكتشاف علاجات جديدة يمكن أن يوفر على المدى الطويل تكاليف علاجية ضخمة ويقلل من المعاناة الإنسانية.

تُشير صحيفة المرصد إلى أن حجم التمويل المطلوب، وهو 30 مليون

شاركها.