كشف استشاري جراحة القولون والمستقيم، البروفيسور أحمد الزبيدي، عن أبرز الأسباب التي تؤدي إلى الإصابة بسرطان المستقيم، مؤكداً على أهمية اتباع نمط حياة صحي واتخاذ خطوات وقائية ضرورية. وتأتي هذه التصريحات في ظل الاهتمام المتزايد بالصحة العامة، وبخاصة مع تزايد حالات الإصابة بأمراض الجهاز الهضمي.
أسباب الإصابة بسرطان المستقيم وطرق الوقاية
أوضح البروفيسور الزبيدي أن نسبة الإصابة بأورام القولون والمستقيم لدى الأفراد الذين لا يعانون من عوامل بيئية إضافية تصل إلى 9%. إلا أن هذه النسبة ترتفع بشكل ملحوظ لتصل إلى 27% في حال وجود تاريخ مرضي أو وراثي يعرض الشخص للخطر.
وأشار الاستشاري إلى أن نمط الحياة يلعب دوراً حاسماً في أسباب الإصابة بسرطان المستقيم، حيث كان في الماضي يعتمد على تناول كميات قليلة من الطعام مع نشاط بدني مرتفع، بينما شهد العصر الحالي زيادة في استهلاك الطعام وقلة في النشاط البدني، مما يشكل بيئة خصبة للإصابة بالمرض.
أهمية الوقاية وتغيير نمط الحياة
وفقاً للبروفيسور الزبيدي، فإن الابتعاد عن الأغذية الغنية بالدهون وتجنب التدخين يعتبر من أهم الخطوات الوقائية. كما نصح بضرورة زيادة مستوى الوقاية وإجراء منظار احترازي عند بلوغ سن الـ 45 عاماً، نظراً لتزايد احتمالات الإصابة بالأمراض مع التقدم في العمر.
وتكتسب هذه النصائح أهمية خاصة في ظل التحديات الصحية التي تواجه المجتمع، وضرورة التوعية بأمراض القولون والمستقيم. يأتي ذلك بالتزامن مع إعلان الفنان فايز المالكي عن تحسن حالته الصحية بعد اكتشاف أورام في المستقيم والبطن، والخضوع للعلاج، ما يعكس أهمية الكشف المبكر والمتابعة الدورية.
بينما تظل النصائح المقدمة من البروفيسور الزبيدي هي الحجر الأساس للوقاية، فإن مستقبل التعامل مع هذا المرض يعتمد على الالتزام بنمط حياة صحي، وإجراء الفحوصات الدورية، خاصة لمن لديهم عوامل خطر. يبقى التحدي الأكبر هو تعميم الوعي بأهمية هذه الإجراءات الصحية والتشجيع على تبنيها كجزء لا يتجزأ من الحياة اليومية.
