تحذير طبي: صيدلي يكشف عن مخاطر جسيمة لأكياس الشاي البلاستيكية على الصحة

حذر صيدلي، عبر مقطع فيديو نشره موقع صحيفة المرصد، من المخاطر الصحية المحتملة المرتبطة باستخدام أكياس الشاي، مشيراً إلى أن هذه الأكياس قد تطلق مليارات الجزيئات البلاستيكية الدقيقة في مشروبنا عند تعرضها للماء الساخن.

ووفقًا للصيدلي، فإن هذه الجسيمات البلاستيكية قد تتراكم داخل الجسم، وبخاصة في الأمعاء والجهاز الهضمي، مما قد يؤدي إلى تأثيرات سلبية على الدم والكبد والكلى على المدى الطويل.

مخاطر جسيمة لأكياس الشاي على الصحة

أوضح الصيدلي أن تفعيل أكياس الشاي في الماء الساخن يساهم في انتشار مليارات الجزيئات البلاستيكية داخل الجسم. وتكمن الخطورة في تراكم هذه الجزيئات في الأمعاء والجهاز الهضمي، مما قد يؤثر سلبًا على وظائف الدم والكبد والكلى مع مرور الوقت.

وأشار إلى أن هذه الجزيئات يمكن أن تمتد لتؤثر على خصوبة الرجال، مما يضيف بعدًا آخر للمخاوف الصحية المرتبطة باستهلاك هذا النوع من أكياس الشاي. وربط الصيدلي هذه التأثيرات السلبية المحتملة بالمواد البلاستيكية التي تتكون منها غالباً أكياس الشاي.

للتخفيف من هذه المخاطر، قدم الصيدلي نصيحة عملية وبسيطة تتمثل في فتح كيس الشاي وصب محتواه مباشرة في الكوب قبل إضافة الماء الساخن. هذه الطريقة، بحسب قوله، تجنب احتكاك الكيس بالماء الساخن وبالتالي تقلل من احتمالية تسرب الجسيمات البلاستيكية إلى المشروب.

تأتي هذه التحذيرات في وقت يتزايد فيه الوعي العالمي بتأثيرات الجسيمات البلاستيكية الدقيقة على البيئة والصحة البشرية. وتشير العديد من الدراسات إلى وجود هذه الجسيمات في عدد من المنتجات الغذائية والمشروبات، مما يستدعي المزيد من الحذر وربما إعادة تقييم لبعض ممارسات الاستهلاك اليومي.

بينما يقدم الصيدلي طريقة بديلة آمنة، يبقى من المهم إجراء المزيد من الأبحاث المتعمقة لتحديد كمية ومدى الضرر الذي تسببه هذه الجسيمات البلاستيكية عند استهلاكها عبر أكياس الشاي. هذا من شأنه أن يساعد في توجيه المستهلكين واتخاذ قرارات مستنيرة فيما يتعلق بصحتهم.

وتبقى الجهود مستمرة في البحث عن بدائل أكثر أمانًا لاستخدام أكياس الشاي، أو تطوير مواد تغليف صديقة للبيئة وغير ضارة بالصحة. وسيتابع المستهلكون بكل اهتمام أي تطورات مستقبلية في هذا المجال.

شاركها.
Exit mobile version