ربما يمكنك إلقاء اللوم على الرغبة الشديدة لدى والدتك أثناء الحمل بسبب مظهرك.
لقد حيرت أصول ملامح الوجه العلماء لفترة طويلة، لكن الأبحاث الجديدة تشير إلى أن النظام الغذائي للأم الحامل يمكن أن يؤثر في الواقع على ملامح معينة تبدأ في الرحم.
وربطت الدراسة، التي نشرت في مجلة Nature Communications يوم الثلاثاء، مستويات البروتين لدى الأم بالنشاط الجيني، وتحديدا جينات mTORC1، التي أثرت على “الشكل القحفي الوجهي للأجنة”، وفقا للمؤلفين.
ووجدوا أن الأنظمة الغذائية الغنية بالبروتين أدت إلى ظهور ملامح وجه واضحة – مثل الفكين الأقوى والأنوف الأكبر – في حين أن اتباع نظام غذائي منخفض البروتين أدى إلى ملامح أنحف وأكثر دقة.
باختصار، يمكن للنظام الغذائي للأم أن “يضبط” ملامح الوجه – مثل شكل وحجم الأنف أو الفك – لأطفالها.
بالنسبة للدراسة، لاحظ فريق من الباحثين الدوليين الفئران الحوامل وأسماك الزرد التي تم التلاعب بها وراثيا وتناولت وجبات غذائية متفاوتة في مستوى التغذية.
وربطت الدراسات السابقة النظام الغذائي للأمهات بالنتائج الصحية لدى الأطفال.
على سبيل المثال، ارتبطت الأنظمة الغذائية النباتية بانخفاض وزن المواليد.
وجدت إحدى الدراسات، التي نشرت في وقت سابق من هذا العام، أن الأولاد الذين يولدون لأمهات بدينات هم أكثر عرضة لزيادة الوزن عند الولادة ويكونون أكثر عرضة لخطر الإصابة بأمراض التمثيل الغذائي – مثل مرض الكبد الدهني – في وقت لاحق من الحياة.
ووجد بحث مختلف أن الأمهات اللاتي يتناولن الأطعمة فائقة المعالجة – والتي تم ربطها بمجموعة من العواقب الصحية السلبية – يمكن أن ينقلن مواد كيميائية ضارة محتملة في الوجبات السريعة إلى أجنتهن.
