لا تنام في القيلولة.
ارتبط الحصول على قسط من النوم السريع بالعديد من الفوائد الصحية، مثل تعزيز الإبداع وتحسين الأبوة والأمومة وزيادة الفرح، وهو مصطلح يطلق عليه “الحفاضة”.
الآن، يُظهر بحث جديد كيف تحصل أدمغتنا على دفعة من القيلولة بعد الظهر.
وقد أظهرت الدراسات السابقة أن قيلولة الطاقة يمكن أن تمنع الدماغ من الانكماش وتحسن الوظيفة الإدراكية مع تقدمنا في العمر.
وأظهرت دراسة حديثة نُشرت في مجلة NeuroImage أنه حتى الراحة السريعة يمكن أن تساعد الدماغ على التعافي وتحسين قدرته على التعلم، وهي تأثيرات كان يُعتقد سابقًا أنها تحدث فقط بعد ليلة كاملة من النوم.
وبعد قيلولة مدتها 45 دقيقة، وجد الباحثون أن الوصلات المتشابكة في الدماغ – الوصلات بين الخلايا العصبية – كانت قادرة على التعافي وكانت أكثر استعدادًا لاستيعاب محتوى جديد.
تنشط أدمغتنا باستمرار طوال اليوم ويمكن أن تصل إلى نقطة التشبع حيث تتناقص قدرتها على تعلم أشياء جديدة بمرور الوقت.
ومع ذلك، فإن أي قدر من الراحة يمكن أن يساعد عقولنا على التعافي وإعادة ضبط النفس دون فقدان أي معلومات تم التقاطها مسبقًا.
وأشار الباحثون أيضًا إلى أن مشاكل النوم العرضية لا تسبب تلقائيًا انخفاضًا في التعلم أو الأداء.
ولكن هناك بعض النصائح التي يجب وضعها في الاعتبار لتحقيق أقصى استفادة من فترة النوم القصيرة.
وبينما نظرت الدراسة في القيلولة التي كانت تقترب من ساعة واحدة، ستحتاج إلى إبقاء فترات الراحة خلال اليوم قصيرة وحلوة.
قال الدكتور توماس مايكل كيلكيني، مدير معهد طب النوم في مستشفى جامعة نورثويل ستاتن آيلاند، لصحيفة The Post سابقًا: “إن قيلولة قصيرة تصل إلى حوالي 20 دقيقة خلال فترة القيلولة من اليوم (من الساعة 1 إلى 3 مساءً) يمكن أن تكون مفيدة في تحسين الإدراك واليقظة”.
وقال كيلكيني: “أي شيء أطول يمكن أن يؤدي إلى خمول النوم، ورغبة الدماغ في مواصلة النوم”.
ويمكن أن تؤدي القيلولة الطويلة إلى ارتفاع مؤشر كتلة الجسم وارتفاع ضغط الدم وزيادة انتشار المتلازمات الأيضية المرتبطة بالسمنة والسكري وأمراض القلب.
ويمكن أن تؤثر أيضًا على أوقات الوجبات والنوم عن طريق دفعها لاحقًا والتسبب في زيادة الاستهلاك.
ستحتاج أيضًا إلى الاستلقاء والراحة في غرفة باردة ومظلمة حتى ترسل إشارة لجسمك بأن وقت النوم قد حان.
“لو [the room] وأشار كيلكيني إلى أن “الجو حار جدًا أو بارد جدًا، وسيزيد من صعوبة النوم. وبالمثل، إذا كانت الغرفة مضاءة بشكل ساطع جدًا، فقد يعيق ذلك قدرتنا على النوم”.
احصل على الراحة فيما ترتديه والموقع، مثل سرير جميل أو أريكة.
ومع ذلك، يحذر بعض الخبراء من العودة إلى السرير أثناء النهار ويشعرون أن الأريكة هي مزيج مثالي من الراحة دون التشجيع على النوم لفترة طويلة.
وينبغي أيضًا تجنب الكافيين في فترة ما بعد الظهر حتى لا يعطل النوم، سواء أثناء القيلولة أو في وقت لاحق من الليل.
وقال كيلكيني: “الكافيين منبه، وعلى هذا النحو، سيقلل من حاجتنا إلى أخذ قيلولة. ومع ذلك، عندما يتلاشى تأثير الكافيين، يمكن أن نتعرض لانهيار عندما نشعر بالنعاس حقًا”.
