يُقدم الدكتور فهد الخضيري، أخصائي أبحاث المسرطنات، نصائح هامة لتجنب الصداع الذي قد يصيب البعض في الأيام الأولى من شهر رمضان المبارك. تحدث الخضيري، عبر مقطع فيديو نشره على حسابه بمنصة “إكس” (تويتر سابقًا)، عن الأسباب المحتملة لهذا الصداع وطرق الوقاية منه.

نصائح لتجنب الصداع في رمضان

أوضح الخضيري أن الصداع في بداية رمضان قد يكون ناتجًا عن عدة عوامل، أبرزها الجفاف البسيط الذي يعتاد الجسم عليه تدريجيًا خلال الأيام الأولى. كما أشار إلى أن التغيير المفاجئ في عادات يومية مثل التدخين أو شرب القهوة في أوقات محددة يمكن أن يساهم في ظهور هذه الأعراض.

معالجة الجفاف وتأخير القهوة

وبخصوص الجفاف، أكد الدكتور الخضيري أن هذه الأعراض عادة ما تتلاشى تلقائيًا بحلول اليوم الثاني أو الثالث من الصيام مع اعتياد الجسم على نمط الصيام. وينصح الخبراء دائمًا بضرورة شرب كميات كافية من الماء خلال فترة الإفطار لتعويض ما فقده الجسم خلال ساعات الصيام.

ولمعالجة تأثيرات التوقف عن تناول القهوة والشاي، قدم الدكتور الخضيري نصيحة عملية تتمثل في البدء بتقليل استهلاك هذه المشروبات تدريجيًا في الأيام التي تسبق رمضان. ويمكن البدء بتأجيل كوب القهوة المعتاد إلى منتصف النهار قبل رمضان بأسبوعين، ثم الاستمرار في تأخيره تدريجيًا نحو المساء.

اعتياد الجسم على نظام رمضان

بهذه الطريقة، يصبح الشخص معتادًا على تناول قهوته بعد أذان المغرب، مما يجنبه الشعور بالصداع أو الانزعاج الناتج عن انقطاع الكافيين المفاجئ during the fasting hours. وشدد على أهمية كسر الصيام بتناول كوبين من الماء على الأقل عند الإفطار لترطيب الجسم وتجديد السوائل.

ونصح الخضيري بعدم تناول القهوة المركزة على الريق مباشرة بعد الإفطار، مشيرًا إلى أن الجسم يحتاج إلى وقت لاستعادة نشاطه تدريجيًا. كما أضاف إمكانية البدء في الاعتياد على شرب الماء بكثرة خلال فترة الليل استعدادًا لساعات الصيام النهارية، مما يساعد على تقليل الشعور بالعطش والإرهاق.

تأثير العادات اليومية على الصداع

يُعد الصداع أحد الأعراض الشائعة التي قد تواجه الصائمين في بداية شهر رمضان. وتؤكد الأبحاث الطبية أن هناك علاقة وثيقة بين محتوى الكافيين في المشروبات التي نستهلكها بشكل يومي ووظائف الدماغ. عند التوقف المفاجئ عن تناول الكافيين، قد يحدث تضيق في الأوعية الدموية بالدماغ، مما يؤدي إلى الشعور بالصداع.

بالإضافة إلى الكافيين، تلعب العوامل الأخرى مثل انخفاض مستوى السكر في الدم خلال ساعات الصيام، والجفاف، وقلة النوم، والإجهاد دورًا في تفاقم هذه الأعراض. لذلك، فإن التكيف التدريجي مع التغييرات التي يفرضها شهر رمضان يصبح ضروريًا لضمان تجربة صيام مريحة وصحية.

الخطوات القادمة للاستعداد لصيام رمضان

مع اقتراب شهر رمضان، يتجه الاهتمام إلى الاستعدادات الصحية لتجنب أي مشكلات قد تعكر صفو العبادة. تهدف هذه النصائح إلى مساعدة الأفراد على التكيف بسلاسة مع نظام الصيام، مع التأكيد على ضرورة الاستماع إلى جسد كل شخص. تبقى المتابعة الصحية مع الأطباء ضرورية لأي حالات صحية مزمنة.

شاركها.
Exit mobile version