هل ترغب في حجز رحلتك القادمة؟ إذن، يمكنك المضي قدمًا والعيش قليلاً.

توصلت دراسة جديدة نشرت في مجلة أبحاث السفر إلى أن السفر يمكن أن يؤخر عملية الشيخوخة ويحسن الصحة البدنية والعقلية.

أجرى باحثون في جامعة إديث كوان (ECU) في أستراليا دراسة يُعتقد أنها الأولى على الإطلاق التي تطبق نظرية الإنتروبيا – الاتجاه العام للكون نحو الموت والفوضى – على السياحة.

قال فانجلي هو، طالب الدكتوراه في جامعة إيست كوفنتري، في بيان صحفي: “الشيخوخة، كعملية، لا رجعة فيها. ورغم أنه لا يمكن إيقافها، إلا أنه يمكن إبطاؤها”.

اكتشف الفريق أن الفوائد الصحية الجسدية والعقلية الإيجابية للسفر – مثل ممارسة الرياضة والاسترخاء – تساعد الجسم على إبطاء علامات الشيخوخة.

ويمكن أن تستمر النتائج لفترة أطول بكثير من سمرتك.

إن الرحلات التي تتضمن تجارب نشطة مثل المشي لمسافات طويلة أو السباحة تشجع الناس على الحركة والاستمتاع بالعديد من الفوائد المعروفة لممارسة الرياضة.

وفي الوقت نفسه، قد يؤدي السفر الترفيهي إلى تقليل التوتر المزمن، وإبطاء نشاط الجهاز المناعي المفرط، وتشجيع الأداء الطبيعي لنظام الدفاع عن النفس، والذي بدوره يمكن أن يسمح للجسم بالوصول إلى حالة منخفضة الإنتروبيا.

وأضاف هو أن “السياحة لا تقتصر على الترفيه والاستجمام فحسب، بل إنها قد تساهم أيضًا في تحسين الصحة البدنية والعقلية للناس”، مشيرًا إلى أن العكس صحيح أيضًا.

وبعبارة بسيطة، فإن “التجارب الإيجابية قد تخفف من زيادة الإنتروبيا وتعزز الصحة، في حين أن التجارب السلبية قد تساهم في زيادة الإنتروبيا وتهدد الصحة”.

وردًا على دراستهم، اقترح الخبراء أن “العلاج بالسفر يمكن أن يكون بمثابة تدخل صحي رائد”.

ويأتي هذا الاكتشاف في الوقت الذي يشعر فيه البالغون بالمزيد من التوتر بشأن الشيخوخة أكثر من أي وقت مضى ويستمر الناس في حجز رحلات السفر الصحية.

تقول ما يقرب من نصف النساء (47%) أن الشيخوخة تسبب لهن التوتر – وخاصة جيل الألفية (57%) وجيل Z (56%). وفي الوقت نفسه، يذهب بعض الرجال إلى أبعد الحدود لإبطاء عملية الشيخوخة.

لذا بدلاً من جدولة موعد حقنة البوتوكس أو الخلايا الجذعية القادمة، ربما من الأفضل حجز رحلة طيران.

شاركها.
Exit mobile version