وصية سمية الألفي الأخيرة: الحفاظ على قوة العلاقة بين نجليها
كشف عمر الفيشاوي، نجل الفنانة المصرية الراحلة سمية الألفي، عن وصيتها الأخيرة التي أوصت بها خلال فترة مرضها، وذلك بعد مرور أسبوع على رحيلها. وأوضح الفيشاوي أن وصية والدته تركزت بشكل أساسي على الحفاظ على قوة العلاقة بين نجليها، مؤكدًا أن هذا الأمر كان يشغل بالها بشدة في ظل غياب والدهما الفنان الراحل فاروق الفيشاوي.
وأشار عمر الفيشاوي، خلال مداخلة إعلامية مع برنامج “كلمة أخيرة” الذي يقدمه الإعلامي أحمد سالم، إلى أن سمية الألفي كانت تحرص دائمًا على تنبيه نجليها قائلة: “لا تجعلا أي شيء يفرق بينكما مهما كان”. وشدد على حرص الفنانة الراحلة على ترسيخ مفهوم الأخوة والتماسك بينهما.
وعن الأيام الأخيرة في حياة الفنانة الراحلة، أكد عمر الفيشاوي أن والدته كانت على درجة عالية من الرضا بقضاء الله وقدره. وأضاف أنها كانت تتمتع بروح إيجابية وابتسامة دائمة، على الرغم من تدهور حالتها الصحية ومعاناتها مع المرض.
تفاصيل الوصية وتأثيرها
تأتي وصية سمية الألفي الأخيرة لتسلط الضوء على علاقتها الوثيقة بأسرتها، وخاصة بوالديها. كان شغلها الشاغل هو ضمان استمرار الروابط الأسرية القوية، حتى بعد رحيلها. تعكس هذه الوصية عمق حبها وحرصها على سعادة أبنائها.
يشير عمر الفيشاوي إلى أن هذه التوجيهات لم تكن مفاجئة، بل كانت جزءًا من تربية سمية الألفي المستمرة لأبنائها. فقد غرست فيهم دائمًا أهمية التكاتف والوقوف بجانب بعضهم البعض في مواجهة تحديات الحياة.
حياة سمية الألفي الأخيرة
على الرغم من آلام المرض، أظهرت سمية الألفي قوة إرادة ملحوظة. أكد نجلها أن روحها الإيجابية ظلت حاضرة حتى اللحظات الأخيرة، مما يعكس صلابتها وعمق إيمانها. هذه الروح الإيجابية تركت أثرًا كبيرًا على من حولها.
تُعد سمية الألفي، التي رحلت عن عالمنا مؤخرًا، فنانة مصرية لها بصمة واضحة في تاريخ السينما والتلفزيون. مسيرتها الفنية امتدت لسنوات طويلة، تركت خلالها العديد من الأعمال الخالدة. رحيلها خسارة للفن العربي.
ماذا بعد؟
تستمر العائلة في تلقي العزاء، فيما تبقى وصية سمية الألفي الأخيرة واضحة المعالم. سيسعى نجلاها، عمر وكريم، لتنفيذ هذه الوصية بكل إخلاص، مؤكدين على قوة الرابط الذي يجمعهما. التحدي القادم يكمن في الحفاظ على هذه الوحدة في غياب والدتهما. يبقى التركيز على تماسك الأسرة وتجاوز أي عقبات قد تطرأ.
