أثار المطرب الشعبي المصري، حمو بيكا، تفاعلاً واسعاً بعد تعبيره عن استيائه الشديد من فكرة السيارات الكهربائية. انتقد بيكا، خلال مقطع فيديو متداول على منصات التواصل الاجتماعي، اعتماد هذه السيارات على الشحن الكهربائي بدلاً من الوقود التقليدي، معبراً عن مخاوفه من التحديات التي قد تواجه السائقين.
وكانت تصريحات بيكا، التي انتشرت بسرعة، قد سلطت الضوء على الجدل الدائر حول السيارات الكهربائية ومستقبلها في السوق المصري. فقد أبدى تخوفه من مشكلة شحن البطاريات، مقارناً إياها بنفاد بطاريات الهواتف المحمولة.
حمو بيكا ينتقد السيارات الكهربائية
عبر حمو بيكا، في مقطع الفيديو، عن عدم تفهمه لطبيعة التحول نحو السيارات الكهربائية. وقال بيكا، وفقاً للفيديو المتداول: “كنا ماشيين بالبنزين 100%، دلوقتي كل شوية أقف أشحن كهرباء”. هذا التصريح يعكس قلقاً من ضرورة التوقف المتكرر للشحن، مما قد يتعارض مع راحة وسلاسة التنقل المعتادة.
ووصف بيكا، بسخرية، الوضع الحالي قائلاً: “بقالي ساعة واقف أهوه”. ويشير هذا القول إلى تجربة شخصية أو افتراضية يعاني فيها من بطء عملية الشحن أو صعوبة إيجاد نقاط الشحن المتاحة، مما يضيف بعداً من التحدي العملي لهذه التقنية الجديدة.
مخاوف من نفاد الشحن
لم تتوقف سخرية بيكا عند هذا الحد، بل امتدت لتعبر عن مخاوف أعمق بشأن نفاد شحن البطارية أثناء القيادة. واختتم بيكا حديثه قائلاً: “ابقى أجيب لها باور بانك أشحنها لو فصلت كهرباء وأنا في نص الطريق”. هذا التشبيه الساخر يوضح مدى قلقه من أن تتحول السيارة الكهربائية إلى عبء يواجه فيه السائقون مواقف حرجة، خاصة في ظل غياب البنية التحتية الكافية أو سهولة الوصول إلى نقاط الشحن.
خلفية انتشار السيارات الكهربائية
تأتي تصريحات بيكا في وقت تتزايد فيه الدعوات عالمياً ومحلياً لتبني السيارات الكهربائية كبديل صديق للبيئة لمواجهة التلوث وتقليل الاعتماد على الوقود الأحفوري. وعلى الرغم من جهود الحكومات لتقديم حوافز وتشجيع هذا التحول، إلا أن هناك تحديات تتعلق بتكلفة السيارات، وتوفر محطات الشحن، ومدى استجابة السوق المحلية لهذه التقنيات الحديثة.
من الجدير بالذكر أن العديد من الخبراء يشيرون إلى أن مخاوف مثل التي عبر عنها بيكا تتضاءل مع تطور تكنولوجيا البطاريات وسرعة الشحن، بالإضافة إلى توسع شبكات محطات الشحن. ومع ذلك، تظل هذه المخاوف عاملاً قد يؤثر على سرعة تبني السيارات الكهربائية في الأسواق الناشئة.
ماذا بعد؟ من المتوقع أن تستمر المناقشات حول جدوى وواقعية انتشار السيارات الكهربائية في مصر. يبقى التطور المستقبلي في البنية التحتية للشحن، بالإضافة إلى استجابة المستهلكين للتحديات والتكاليف، هو ما سيحدد مسار هذه التكنولوجيا في السنوات القادمة.
