الفنان محمد عمر يكشف: محمد عبده استخدم صوتي في ألبومه دون ذكر اسمي

كشف الفنان محمد عمر خلال لقاء تلفزيوني عن تفاصيل حول استخدامه لأدائه الصوتي في إحدى أغاني الفنان محمد عبده دون أن يُذكر اسمه بشكل صريح. وتعود القصة إلى أغنية “تدلل”، حيث قام عمر بتسجيل الأغنية ثم تم تضمينها في ألبوم للفنان محمد عبده في فترة لم تكن فيها شركات الإنتاج معروفة أو ألبومات تحمل أسماء محددة.

وأوضح محمد عمر أنه بعد حفظه لأغنية “تدلل” وتسجيلها، فوجئ بعد ذلك بنزولها في ألبوم الفنان محمد عبده دون الإشارة إلى اسمه. وعبر عن عتابه للفنان محمد عبده، مؤكداً أنه لم يكن يقصد الإساءة، لكنه رأى أنه كان من الضروري ذكر اسمه كأداء صوتي للأغنية.

تفاصيل أغنية “تدلل” وتضمينها في ألبوم محمد عبده

وفقًا لما صرح به الفنان محمد عمر، فإن أغنية “تدلل” كانت في الأصل ملكًا لفنه وأدائه الصوتي. وأشار إلى أنه قام بحفظ الأغنية وتم تسجيلها في البداية. لم تكن هذه الفترة تشهد تنظيمًا قويًا لشركات الإنتاج أو تسمية الألبومات بأسماء واضحة، مما أتاح للفنانين تداول الأعمال الفنية بشكل مختلف.

وأضاف عمر أنه لم يكن يتوقع أن يقوم الفنان محمد عبده بطرح الأغنية في ألبومه دون ذكر اسمه بوضوح. وقد عبر عن شعوره بالعتاب تجاه محمد عبده، لكنه أكد أن نيته لم تكن تحميله مسؤولية متعمدة، بل كان يرى أن الإشارة إلى اسمه من باب الإنصاف والتقدير لفنه.

تأثير إغفال اسم المؤدي على الجمهور

وأشار محمد عمر إلى أن هذا الوضع أدى إلى اعتقاد الجمهور في ذلك الوقت بأن الصوت الذي قدم الأغنية هو للفنان محمد عبده نفسه. هذا الالتباس يعكس أهمية توضيح هوية المؤدي الحقيقي للأعمال الفنية، خاصة في ظل عدم وجود آليات واضحة لتسجيل الحقوق الفنية في تلك الفترة.

ماذا بعد؟

يبقى الغموض حول ما إذا كان هناك أي حديث أو تسوية بين الفنانين حول هذا الموضوع، أو ما إذا كان هذا الكشف هو محاولة لتوضيح الحقائق التاريخية. لم يتم الإعلان عن أي خطوات مستقبلية فيما يتعلق بهذه القضية، مما يترك باب التساؤلات مفتوحًا حول رد فعل الفنان محمد عبده أو أي أطراف أخرى قد تكون معنية.

شاركها.