أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن إنشاء احتياطي معدني مهم في الولايات المتحدة، حسبما ذكرت رويترز يوم الاثنين. وذكر ترامب أيضًا أن المبادرة ستجمع تمويلًا بقيمة 10 مليارات دولار من بنك التصدير والاستيراد الأمريكي (EXIM) و2 مليار دولار من القطاع الخاص.
وقال ترامب في البيت الأبيض: “اليوم، نطلق ما سيعرف باسم Project Vault لضمان عدم تضرر الشركات والعمال الأمريكيين أبدًا من أي نقص”.
وأضاف ترامب أن هذه الخطوة تهدف إلى تقليل اعتماد أمريكا على الصين في المواد الأساسية للسيارات الكهربائية وأنظمة الدفاع والتكنولوجيا المتقدمة.
رد فعل السوق
وفي وقت كتابة هذا التقرير، انخفض زوج دولار أسترالي/دولار أمريكي بنسبة 0.13% خلال اليوم عند 0.6955.
الأسئلة الشائعة حول الحرب التجارية بين الولايات المتحدة والصين
بشكل عام، الحرب التجارية هي صراع اقتصادي بين دولتين أو أكثر بسبب الحمائية الشديدة من جهة. فهو يعني ضمناً إنشاء حواجز تجارية، مثل التعريفات الجمركية، مما يؤدي إلى حواجز مضادة، وتصاعد تكاليف الاستيراد، وبالتالي تكاليف المعيشة.
بدأ الصراع الاقتصادي بين الولايات المتحدة والصين في أوائل عام 2018، عندما وضع الرئيس دونالد ترامب حواجز تجارية على الصين، بدعوى الممارسات التجارية غير العادلة وسرقة الملكية الفكرية من العملاق الآسيوي. اتخذت الصين إجراءات انتقامية، حيث فرضت تعريفات جمركية على العديد من السلع الأمريكية، مثل السيارات وفول الصويا. تصاعدت التوترات حتى وقع البلدان على اتفاق المرحلة الأولى التجاري بين الولايات المتحدة والصين في يناير/كانون الثاني 2020. وتطلب الاتفاق إصلاحات هيكلية وتغييرات أخرى في النظام الاقتصادي والتجاري الصيني وتظاهر باستعادة الاستقرار والثقة بين البلدين. ومع ذلك، فقد أبعدت جائحة فيروس كورونا التركيز عن الصراع. ومع ذلك، تجدر الإشارة إلى أن الرئيس جو بايدن، الذي تولى منصبه بعد ترامب، أبقى على التعريفات الجمركية بل وأضاف بعض الرسوم الإضافية.
أثارت عودة دونالد ترامب إلى البيت الأبيض بصفته الرئيس السابع والأربعين للولايات المتحدة، موجة جديدة من التوترات بين البلدين. خلال الحملة الانتخابية لعام 2024، تعهد ترامب بفرض رسوم جمركية بنسبة 60% على الصين بمجرد عودته إلى منصبه، وهو ما فعله في 20 يناير/كانون الثاني 2025. ومع عودة ترامب، من المفترض أن تستأنف الحرب التجارية بين الولايات المتحدة والصين من حيث توقفت، مع سياسات متبادلة تؤثر على المشهد الاقتصادي العالمي وسط اضطرابات في سلاسل التوريد العالمية، مما يؤدي إلى انخفاض الإنفاق، وخاصة الاستثمار، ويغذي بشكل مباشر تضخم مؤشر أسعار المستهلك.
