اتخذ بنك الاستثمار مورغان ستانلي ومقره الولايات المتحدة خطوة مهمة في إستراتيجيته للأصول الرقمية من خلال التقدم بطلب إلى هيئة الأوراق المالية والبورصات الأمريكية (SEC) للحصول على الصناديق المتداولة في البورصة (ETFs) المفهرسة لأسعار بيتكوين وسولانا.

وفقًا للإيداعات الرسمية المقدمة يوم الثلاثاء، يهدف البنك إلى تعزيز وجوده في سوق العملات المشفرة وتزويد المستثمرين المؤسسيين بإمكانية الوصول من خلال المنتجات المنظمة.

تعتبر هذه الخطوة واحدة من أبرز المبادرات المؤسسية منذ أن وافقت هيئة الأوراق المالية والبورصة (SEC) على أول صناديق استثمار متداولة للبيتكوين في الولايات المتحدة منذ ما يقرب من عامين. تُظهر خطط صناديق الاستثمار المتداولة الخاصة بـ Morgan Stanley، والتي تشمل Bitcoin وSolana، رغبة البنك في تنويع عروض منتجاته في مجال الأصول الرقمية. يعد Solana من بين مشاريع blockchain التي تتميز بسرعات المعاملات العالية والتكاليف المنخفضة.

وفقًا للخبراء، فإن الوضوح التنظيمي الذي تحقق خلال إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد غيّر بشكل كبير الطريقة التي تنظر بها المؤسسات المالية التقليدية إلى الأصول المشفرة. كانت العملات الرقمية المشفرة، التي كانت تعتبر أدوات مضاربة فقط، يتم التعامل معها الآن كفئة استثمارية بديلة من قبل البنوك الكبرى ومديري الأصول. يُشار أيضًا إلى منح مكتب مراقب العملة الأمريكي (OCC) للبنوك الإذن بالعمل كوسطاء في معاملات العملات المشفرة في ديسمبر كعامل يسرع هذا التحول.

يفضل جزء كبير من المستثمرين الاستثمار في الأصول المشفرة من خلال صناديق الاستثمار المتداولة بدلاً من الاحتفاظ بها بشكل مباشر. توفر صناديق الاستثمار المتداولة مزايا من حيث السيولة العالية وأمن الحفظ والامتثال التنظيمي.

تشير خطوة مورغان ستانلي إلى النمو المستمر في الاهتمام المؤسسي، في حين أن الطلبات السابقة لصناديق الاستثمار المتداولة للعملات المشفرة من مديري الأصول الرئيسيين مثل T. Rowe Price تؤكد الاتجاه عبر القطاع.

* هذه ليست نصيحة استثمارية.

شاركها.