الخط العلوي

قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، السبت، إن الطريقة الوحيدة للقاء الرئيس الروسي فلاديمير بوتين هي إذا كان متأكدًا من “أننا سنبرم اتفاقًا”، واصفًا محاولته الأخيرة للتوسط في وقف إطلاق النار في أوكرانيا بأنها “مخيبة للآمال للغاية”.

حقائق أساسية

وقال ترامب للصحفيين على متن طائرة الرئاسة بينما كان في طريقه إلى آسيا السبت: “لن أضيع وقتي”، مضيفًا: “لقد كانت لدي دائمًا علاقة رائعة مع فلاديمير بوتين، لكن هذا كان مخيبا للآمال للغاية”.

وأدلى ترامب بهذه التصريحات بعد انهيار محادثات عقد اجتماع بين بوتين وترامب في بودابست هذا الأسبوع، وفرضت الولايات المتحدة عقوبات جديدة على شركات النفط الروسية في الوقت الذي تضغط فيه الولايات المتحدة على روسيا للموافقة على وقف إطلاق النار والعمل على إنهاء حربها مع أوكرانيا.

وقال ترامب للصحفيين يوم الأربعاء إنه “ألغى” الاجتماع، مضيفا “أن الأمر لم يكن مناسبا بالنسبة لي. لم أشعر أننا سنصل إلى المكان الذي يتعين علينا الوصول إليه”.

اقتباس حاسم

وقال ترامب يوم الأربعاء: “في كل مرة أتحدث فيها مع فلاديمير، أجري محادثات جيدة ثم لا تؤدي هذه المحادثات إلى أي نتيجة”.

الخلفية الرئيسية

فرضت الولايات المتحدة عقوبات جديدة يوم الأربعاء على أكبر شركتين للنفط في روسيا، روسنفت ولوك أويل، والشركات التابعة التي تمتلك فيها حصة مباشرة أو غير مباشرة بنسبة 50٪ أو أكثر، مما يمنع جميع الكيانات والأفراد الأمريكيين أو المقيمين في الولايات المتحدة من التعامل معهم. وقالت وزارة الخزانة إنها فرضت العقوبات “نتيجة لعدم التزام روسيا الجاد بعملية السلام لإنهاء الحرب في أوكرانيا”. وتأتي العقوبات في الوقت الذي تدهورت فيه علاقة ترامب مع بوتين وسط هجمات روسيا المستمرة على أوكرانيا ورفض بوتين الموافقة على اقتراح وقف إطلاق النار.

الظل

وتراجع ترامب عن تهديداته بإرسال صواريخ توماهوك أمريكية إلى أوكرانيا بعد مكالمة هاتفية مع بوتين في وقت سابق من هذا الشهر اتفق خلالها الاثنان على الاجتماع في بودابست، وأعرب عن ثقته في أن بوتين يريد العمل من أجل إنهاء الحرب، وقال للصحفيين: “إنه يريد عقد صفقة”.

مزيد من القراءة

ترامب يصف النفق الذي اقترحه الكرملين والذي يربط بين روسيا وألاسكا بأنه “مثير للاهتمام” (فوربس)

ترامب وبوتين يتفقان على اللقاء في بودابست (فوربس)

ترامب يشبه أوكرانيا بشكل غريب بالفريق الرياضي “غير المسموح له بممارسة الإساءة” (فوربس)

شاركها.