تحت رعاية سمو الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم رئيس هيئة دبي للطيران المدني، الرئيس الفخري للجنة الوطنية للشحن والإمداد بدولة الإمارات (نافل)، افتتحت أمس في دبي، فعاليات مؤتمر منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا للاتحاد الدولي لجمعيات وكلاء الشحن (فياتا)، بحضور حميد محمد بن سالم رئيس مجلس إدارة غرفة التجارة الدولية- الإمارات وأكثر من 600 مشارك من القادة والرؤساء التنفيذيين لشركات الشحن من أجل ضمان سلاسة منظومة الخدمات اللوجستية في مواجهة الاضطرابات الجيوسياسية.

شهد اليوم الأول للمؤتمر، الذي تنظمه اللجنة الوطنية للشحن والإمداد بدولة الإمارات العربية المتحدة (نافل)، تحت شعار «التواصل والمرونة والاستدامة في سلاسل التوريد والتجارة العالمية»، ويستمر حتى اليوم، مناقشات واسعة ومعمقة حول التحديات التي تواجه التجارة الدولية، في ظل الظروف الجيوسياسية، وبناء استراتيجيات لسوق الخدمات اللوجيستية المزدهرة في منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا، التي تبلغ قيمتها حالياً 163.57 مليار دولار (602 مليار درهم)، ويتوقع نموها إلى 222.63 مليار دولار أمريكي (820 مليار درهم)، بحلول عام 2029.

استقرار نسبي

وقال تورغوت إركسكين، رئيس «فياتا» إن أسعار الشحن البحري عالمياً تتجه لتستقر نسبياً بعد أن تضاعفت مرتين أو ثلاث مرات منذ نوفمبر الماضي. وأضاف على هامش المؤتمر: «ما يمر به قطاع الشحن البحري من تحديات، يؤثر بطبيعة الحال على الشحن الجوي ويزيد الطلب عليه بدرجة كبيرة، لافتاً إلى أن الأسعار مرتفعة بصورة كبيرة مقارنة بما قبل وباء كورونا، لكنها لم تصل إلى حدود الارتفاعات التي شهدناها في فترة الوباء نفسه كون الزيادات السعرية حينها وصلت إلى عشرة أضعاف الأسعار في العام السابق للجائحة».

وضمن فعاليات المؤتمر، تم عقد الاجتماع الرسمي لمنطقة الشرق الأوسط وأفريقيا للاتحاد الدولي لجمعيات وكلاء الشحن (فياتا). وفي الكلمة الافتتاحية للمؤتمر، أكد حميد محمد بن سالم رئيس مجلس إدارة غرفة التجارة الدولية- الإمارات، على التزام دولة الإمارات بتسهيل وتعزيز التجارة العالمية، من خلال الربط السلس متعدد الوسائط، وقال: «تماشياً مع أهداف دولة الإمارات للتنويع الاقتصادي، تشارك غرفة التجارة الدولية رؤية (فياتا)، لتسهيل التجارة العالمية. وإزاء تحديات سلسلة التوريد العالمية، سواء بسبب الكوارث الطبيعية أو الأحداث الجيوسياسية، فمن الضروري أن نفكر بصورة شاملة، ونعمل كفريق واحد متماسك».

وقالت ناديا عبد العزيز رئيسة اللجنة الوطنية للشحن والإمداد (نافل): «تمثل الإمارات مركزاً عالمياً للخدمات اللوجستية والتجارة، حيث تتميز بسياسات داعمة للمستثمرين، وتتوافق مع متطلبات الأسواق الدولية. وتسهم مبادرات متنوعة، مثل الإقامة طويلة الأمد، لمدة تصل إلى 10 سنوات، والسياسات المحفزة للاستثمار، واستراتيجية الحياد المناخي 2050، على تعزيز بيئة ملائمة لتحقيق النمو. وينعكس التزامنا بالتميز في تصنيفنا كأفضل وجهة للاستثمارات الأجنبية المباشرة، والمركز السابع في مؤشر الخدمات اللوجستية العالمية».

شاركها.
Exit mobile version