أعلن البروفيسور وأستاذ قسم الوراثة في معهد بلافاتنيك، ديفيد سينكلير، أن الشهر المقبل سيشهد بداية أول تجربة سريرية على البشر لاختبار إمكانية عكس عملية الشيخوخة أو إبطاء الشيخوخة وعلاج الأمراض المرتبطة بها، في خطوة وصفها بأنها “لحظة تاريخية في الطب البشري”.

وقال سينكلير، خلال فعاليات القمة العالمية للحكومات، نحن بحاجة إلى معالجة جميع الأمراض مرة واحدة، وهذا يعني الشيخوخة، فالشيخوخة هي سبب هذه الأمراض. 

وأكد أن هذه التقنية يمكن أن تمتد لتمنح الناس حياة أطول وأكثر صحة وإنتاجية، ما يعيد تعريف الشيخوخة ويحولها من مرحلة تدهور إلى فترة يمكن فيها الحفاظ على الحيوية والنشاط حتى سن الثمانين والتسعين.

وأشار إلى أن استخدام جينات ياماناكا الثلاثة يسمح بإعادة الشباب للخلايا بنسبة تصل إلى 75% خلال 6 أسابيع، دون المخاطرة بخلق خلايا سرطانية. وقد أظهرت التجارب السابقة على الحيوانات القدرة على إعادة نمو الأنسجة وإصلاح الأعصاب البصرية، ما أدى إلى شفاء حالات العمى لدى الفئران، وكذلك علاج أمراض الدماغ والكبد والكلى.

و”جينات ياماناكا” هي أربعة عوامل نسخ (Oct4, Sox2, Klf4, c-Myc) اكتشفها العالم “شينيا ياماناكا” عام 2006، وتُستخدم لإعادة برمجة الخلايا البالغة المتمايزة إلى حالة شبيهة بالخلايا الجذعية الجنينية (خلايا جذعية مستحثة وافرة القدرة iPSCs). هذا الاكتشاف يتيح تجديد الأنسجة، عكس الشيخوخة، وعلاج الأمراض.

شاركها.