سجلت التصرفات العقارية في دبي، خلال الأسبوع الماضي، أكثر من 24.24 مليار درهم، في إشارة واضحة على استمرار الزخم في السوق العقارية للإمارة، ومواصلة تحطيم الأرقام القياسية المُسجلة خلال العام الماضي.
جاء ذلك بعد تنفيذ 5570 صفقة، تضمنت مبيعات بقيمة 18.39 مليار درهم، بحسب بيانات تطبيق «دبي ريست»، التابع لدائرة الأراضي والأملاك في دبي.
وتوزعت مبيعات العقارات الأسبوعية بواقع 3378 مبايعة لوحدات سكنية، و434 مبايعة لمبان، و504 مبايعات لأراض، وبإجمالي 4316 صفقة، واقتنصت العقارات على الخريطة نحو 7.08 مليارات درهم من إجمالي المبيعات، ونحو 11.3 مليار درهم للعقارات الجاهزة.
وسجل الرهن العقاري 1183 معاملة، بقيمة 4.99 مليارات درهم، موزعة بواقع 823 معاملة لوحدات سكنية، و126 معاملة لمبانٍ، و234 معاملة لأراضٍ، في حين بلغت قيمة الهبات نحو 862.61 مليون درهم، بواقع 251 معاملة موزعة على 210 معاملات لوحدات سكنية، و17 معاملة لمبانٍ، و24 معاملة لأراضٍ.
وجاءت منطقة «معيصم الثانية» في الصدارة، من حيث قيمة مبيعات العقارات بـ3.04 مليارات درهم، تلتها «اليلايس 1» بنحو 1.99 مليار درهم، و«الخليج التجاري» مسجلة 1.41 مليار درهم، و«حدائق الشيخ محمد بن راشد» بـ801.21 مليون درهم، ثم منطقة «جداف واتر فرونت»، التي سجلت 532.32 مليون درهم.
وحلّت «نخلة ديرة» سادساً بـ429.16 مليون درهم، تلتها «مدينة المطار» بـ410.45 ملايين درهم، و«معيصم الأول» مسجلة 390.81 مليون درهم.
وعلى مستوى الأداء اليومي، سجلت التصرفات العقارية في دبي، أمس، نحو 3.76 مليارات درهم، بعد تنفيذ 718 صفقة، تضمنت مبيعات بقيمة 2.81 مليار درهم.
وجاءت منطقة «معيصم الثانية» في الصدارة، من حيث قيمة المبيعات بـ539.85 مليون درهم، تلتها «جداف وتر فرونت» بنحو 501.5 مليون درهم، و«الخليج التجاري» بـ112.25 مليون درهم، و«مدينة دبي الملاحية» مسجلة 111.51 مليون درهم، ثم منطقة «الخيران الأولى» التي سجلت 109.9 ملايين درهم.
من جهته، أكد المدير العام في شركة «عوض قرقاش للعقارات»، رعد رمضان، أن «سوق العقارات في دبي تشهد تقدماً ملحوظاً على صعيد المبيعات»، لافتاً إلى أن الطلب يواصل نموه بوتيرة متسارعة وسط زيادة الطلب وثقة المستثمرين.
وأوضح رمضان، أن المشروعات الجديدة التي تُطرح في السوق يتم بيعها خلال فترات زمنية قصيرة وبمعدلات قياسية، لافتاً إلى أن «هذا الأداء يعكس متانة السوق العقارية وسيرها في الاتجاه الصحيح، لاسيما بعد أن رسخت دبي مكانتها مدينة عالمية بكل المقاييس».
ونوه بأن معظم المشروعات الجديدة تسجل مبيعات قياسية، وهو أمر لم يكن شائعاً في السابق، لكنه أصبح واضحاً خلال عامي 2025 و2026، مع توقعات بأن يشهد العام الجاري نشاطاً أكبر.
وبيّن أن الارتفاع الحالي في الأسعار يُعد طبيعياً في ظل زيادة الطلب مقارنة بالمعروض، مشيراً إلى أن هذا الارتفاع ينسجم مع الاتجاهات العالمية، في ظل صعود تكاليف مواد البناء، مثل الحديد والإسمنت، معتبراً أن ما يشهده السوق يمثل طفرة إيجابية وصحية.
وأكد أن عاملَي الأمن والأمان يشكلان الركيزة الأساسية في جاذبية السوق العقاري في دبي، إلى جانب معادلة العرض والطلب، حيث يفوق الطلب حجم المعروض في عدد من المناطق، ما يسهم في دفع الأسعار نحو الصعود.
وأضاف أن الزخم لا يقتصر على المشاريع الجاهزة فحسب، بل يشمل أيضاً مشاريع البيع على الخريطة، مع تنقل اهتمام المستثمرين بين مناطق عدة، مثل نخلة جميرا ودبي هيلز وغيرها، مدفوعاً بقوة المشاريع وثقة المستثمرين، وليس بالإعلانات التسويقية فقط. وأشار إلى أن مشاريع التطوير الكبرى، مثل برج خور دبي، ستسهم في تعزيز جاذبية مناطق جديدة خلال الفترة المقبلة.
