قالت «طيران الإمارات» إنها ستحتاج إلى نحو 20 ألف موظف، خلال السنوات الخمس المقبلة، في قطاعات الضيافة الجوية، وخدمات المطار، والطيارين، والمهندسين، مشيرة إلى أنها تستعد لتسلّم 17 طائرة من طراز «إيرباص A350» خلال السنة المالية الجديدة، وأن الطلب على السفر من دبي وإليها، يسجّل مستويات قوية ومستمرة.

وذكرت الناقلة، في لقاء مع وسائل الإعلام المحلية في دبي، أمس، أنها أحرزت تقدماً كبيراً في تنفيذ برنامجها الأضخم على الإطلاق لتحديث مقصورات الطائرات، حيث تم الانتهاء من تحديث 83 طائرة من طرازَي «إيرباص A380» و«بوينغ 777» حتى الآن، مشيرة إلى أن «الدرجة السياحية الممتازة» باتت متوافرة حالياً على متن 105 طائرات ضمن أسطول «طيران الإمارات»، ما يعكس الطلب المتزايد من المسافرين على هذه الدرجة.

عمليات التوظيف

وتفصيلاً، أكّد نائب الرئيس والرئيس التنفيذي للعمليات في «طيران الإمارات»، عادل الرضا، أن قوة الطلب على السفر، إلى جانب خطط التوسّع المستمرة، تدفعان «طيران الإمارات» إلى مواصلة عمليات التوظيف على نطاق واسع، كاشفاً أن الشركة ستحتاج إلى نحو 20 ألف موظف في قسم العمليات فقط خلال السنوات الخمس المقبلة.

وأوضح الرضا في لقاء مع وسائل الإعلام المحلية في دبي، أمس، أن خطط التوظيف تشمل مختلف التخصصات التشغيلية، كالضيافة الجوية، وخدمات المطار، والطيارين، والمهندسين، تماشياً مع النمو المتواصل في الأسطول والشبكة.

وقال: «نواصل التوظيف لتلبية احتياجاتنا، حيث سنستلم المزيد من الطائرات التي سيتم تشغيلها في وجهات جديدة، أو على خطوط حالية لزيادة عدد الرحلات».

وكشف الرضا عن وجود برامج خاصة لدى الشركة، تهدف إلى استقطاب المزيد من المواطنين الإماراتيين لشغل وظائف متنوعة، عبر برامج متخصصة تستهدف تدريبهم في القطاعات الوظيفية المطلوبة.

الاستثمار في الخدمات

وتابع الرضا: «نواصل الاستثمار في منتجاتنا، ونعمل على تطوير مختلف جوانب خدماتنا، سواء في الجو أو على الأرض، من حيث خدمات الطعام، وتجهيزات الطائرات، والبنية التحتية، لتوفير خدمات متميّزة، وتجربة سفر لا تضاهى في مختلف الدرجات».

وأشار إلى أن هذه الخطط تعكس الثقة القوية بمستقبل الطلب على السفر إلى دبي، سواء لأغراض السياحة أو الأعمال، وتؤكد التزام «طيران الإمارات» بالاستثمار في كوادرها البشرية إلى جانب استثماراتها في الأسطول والخدمات، لافتاً إلى أن الشركة ستوفر خلال العام الجاري 38 صالة خاصة في مطارات حول العالم، ضمن خططها لتعزيز خدمات الصالات في المحطات الخارجية.

طلب قوي

وقال الرضا إن «طيران الإمارات» تستعد لتسلّم 17 طائرة من طراز «إيرباص A350» خلال السنة المالية الجديدة، ما يُعزّز قدراتها التشغيلية، ويدعم توسعها في الأسواق العالمية، مؤكداً أن «مجموعة طيران الإمارات» سجّلت أداءً متميّزاً في النصف الأول من سنتها المالية 2025-2026.

وأكّد أن الطلب على السفر من دبي وإليها، يسجّل مستويات قوية ومستمرة على جميع درجات السفر، مدفوعاً بازدياد أعداد المسافرين إلى الإمارة، لأغراض السياحة والأعمال.

وأضاف، أن الطلب عبر شبكة «طيران الإمارات» العالمية قوي، مشيراً إلى أن الناقلة تواصل تشغيل جدول رحلاتها كالمعتاد.

وفي إطار تحسين تجربة السفر على متن الطائرة، أشار الرضا إلى أن 10 طائرات من طراز «بوينغ 777» باتت مجهزة بخدمة الإنترنت عبر الأقمار الاصطناعية «ستارلينك»، مع توقعات بأن يتجاوز عدد الطائرات المزودة بالخدمة 150 طائرة في نهاية العام الجاري، مشيراً إلى رضا المسافرين الكبير تجاه هذه الخدمة.

وأكّد الرضا أن الناقلة أحرزت تقدماً كبيراً في تنفيذ برنامجها الأضخم على الإطلاق لتحديث مقصورات الطائرات، حيث تم الانتهاء من تحديث 83 طائرة من طرازَي «إيرباص A380»، و«بوينغ 777» حتى الآن، ضمن خطة شاملة تهدف إلى الارتقاء بتجربة السفر عبر مختلف الدرجات.

وأوضح أن «الدرجة السياحية الممتازة» باتت متوافرة حالياً على متن 105 طائرات ضمن أسطول «طيران الإمارات»، ما يعكس الطلب المتزايد من المسافرين على هذه الدرجة، ويُجسّد التزام الناقلة بتوفير خيارات سفر مرنة، ومنتجات عالية الجودة.


منشأة لتصنيع المقاعد

قال نائب الرئيس والرئيس التنفيذي للعمليات في «طيران الإمارات»، عادل الرضا، إنه في إطار دعم برنامج التحديث وتعزيز القدرات الصناعية محلياً، وقّعت «طيران الإمارات» مذكرة تفاهم مع شركة «سافران»، خلال فعاليات معرض دبي للطيران العام الماضي، لتأسيس منشأة متقدمة لتصنيع وتجميع المقاعد في دبي، مشيراً إلى أن المرحلة الأولى من هذا المشروع ستركّز على تصنيع مقاعد الدرجتين «السياحية» و«الأعمال»، لتلبية متطلبات مشروع تحديث مقصورات الطائرات، على أن توفر المنشأة الجديدة قدرة إنتاجية مخصصة لخدمة «طيران الإمارات»، إضافة إلى متعاملي «سافران» الآخرين، وبيّن أن نطاق البرنامج في مرحلته الحالية يقتصر على تصنيع وتركيب المقاعد، من دون التوسّع في تصنيع أجزاء أخرى من الطائرات.

شاركها.