أظهرت بيانات الحركة التجارية لدى مجموعة موانئ دبي العالمية (دي بي ورلد) أن تجار التجزئة في المنطقة بادروا إلى التخطيط المبكر، لضمان إمدادات المواد الغذائية قبل شهر رمضان، مع تدفق كميات أكبر من السلع الغذائية الأساسية عبر ميناء جبل علي، قبل ستة إلى ثمانية أسابيع من حلول الشهر الفضيل.
ومقارنة مع تدفق حركة التجارة في شهر اعتيادي، أظهر تحليل متوسط أحجام التجارة بين عامَي 2023 و2025 ارتفاع واردات الأرز بنسبة 25%، والبصل والثوم بنسبة 35%، والمكسرات مثل الجوز واللوز والفستق بنحو 15%، والمشروبات مثل العصائر والمشروبات الغازية بنحو 5%، فيما ارتفعت واردات أدوات المطبخ والمائدة بنحو 10%، والتجهيزات الصغيرة للمطابخ 9%.
وأفادت «دي بي ورلد»، بأن ميناء جبل علي يلعب دوراً محورياً في دعم حركة الصادرات قبيل شهر رمضان، حيث تسجّل صادرات التمور خلال يناير وفبراير ارتفاعاً بنسبة 60% مقارنة بالأشهر الاعتيادية، بما يسهم في تلبية احتياجات الأسواق المجاورة في دول مجلس التعاون الخليجي وشرق إفريقيا، وأضافت أن الهند والمغرب وبنغلاديش، كانت الوجهات الرئيسة لصادرات التمور خلال 2025، حيث استحوذت مجتمعة على 65% من إجمالي أحجام الصادرات عبر ميناء جبل علي.
وقال الرئيس التنفيذي المدير العام، «دي بي ورلد» دول مجلس التعاون الخليجي، عبدالله بن دميثان: «يشهد شهر رمضان ارتفاعاً سريعاً في مستويات الطلب، حيث نلاحظ أن المتعاملين يخططون مسبقاً بشكل متزايد كل عام، ومن خلال التكامل بين عمليات الموانئ والخدمات اللوجستية ووسائل النقل عبر ميناء جبل علي، نتمكّن من تسريع حركة السلع، وضمان استقرار سلاسل التوريد مع تزايد الطلب في أسواق المنطقة».
وأضاف: «تتركّز العمليات خلال هذه الفترة على مناولة مجموعة واسعة من السلع الاستهلاكية، يشمل الأغذية المعلّبة والمنتجات الطازجة والمبرّدة والمجمّدة».
