كشفت دائرة جمارك دبي، أمس، عن مشروعها الجديد «المركز المعتمد لتدريب مشغلي أجهزة التفتيش الجمركي»، الذي يهدف إلى رفع كفاءة التفتيش الجمركي، وتطوير مهارات المفتشين وفق أعلى المعايير العالمية. وأفادت الدائرة في بيان، أن إطلاق المركز الجديد جاء في إطار مشاركتها العالم، الاحتفال باليوم العالمي للجمارك، الذي يصادف 26 يناير من كل عام.

وقال مدير عام «جمارك دبي»، الدكتور عبدالله بوسناد، إن مشروع «المركز المعتمد لتدريب مشغلي أجهزة التفتيش الجمركي»، يُمثّل ركيزة استراتيجية في منظومة حماية المجتمع، من خلال بناء كفاءات جمركية مؤهلة وقادرة على التعامل مع المخاطر الأمنية بكفاءة ويقظة عالية، ويسهم في تحقيق التوازن بين الرقابة الأمنية وتسريع الإجراءات الجمركية.

بدوره، قال استشاري أول الشؤون الجمركية والمشرف على قطاع التفتيش الجمركي في «جمارك دبي»، ياسر المسلمي، إن «التفتيش الجمركي يُمثّل حجر الأساس في منظومة حماية المجتمع، باعتباره خط الدفاع الأول في حماية حدود الدولة، ومكافحة التهريب، والتصدي للمخاطر الأمنية، بما يُعزّز حالة الاستقرار التي تنعم بها دولة الإمارات».

من ناحيته، قال مدير إدارة عمليات المسافرين في «جمارك دبي»، خالد أحمد، إن مشروع «المركز المعتمد لتدريب مشغلي أجهزة التفتيش الجمركي»، يُعدّ من أبرز المشروعات الاستراتيجية التي أطلقتها «جمارك دبي» لتطوير منظومة التفتيش الجمركي باستخدام أجهزة الكشف بالأشعة السينية (X-Ray)، وينطلق المشروع من رؤية واضحة تتمثّل في تعزيز كفاءة وأمان عمليات التفتيش الجمركي، من خلال تأهيل واعتماد مشغلي أجهزة الأشعة السينية، بما يضمن دقة الكشف، وسرعة الإجراءات، وحماية المجتمع.

شاركها.
Exit mobile version