كشف المستثمر عادل باكرمان عن حجم مبيعات الذهب اليومية في المحلات الكبرى بجدة والرياض، حيث يبلغ حجم مبيعات المحل الواحد حوالي 50 مليون ريال سعودي يوميًا، أي ما يعادل 100 كيلوجرام. وأشار باكرمان في تصريحاته إلى أن السوق السعودي للذهب يتمتع بنشاط كبير، وتتركز مبيعاته بشكل أساسي على التجار.
وأوضح باكرمان، عبر بودكاست “هللة”، أن الرياض وجدة تتصدران قائمة المدن الأكثر مبيعًا للذهب، ويعزى ذلك إلى الأنشطة السياحية والدينية مثل العمرة والحج. وأكد أن السوق السعودي للذهب لا يُعلى عليه مقارنة بالأسواق الأخرى.
حجم مبيعات الذهب اليومية في السعودية
وفقًا لتصريحات المستثمر عادل باكرمان، فإن محل الذهب الواحد في السعودية يحقق مبيعات يومية تقدر بنحو 50 مليون ريال سعودي، وهو ما يعادل 100 كيلوجرام من الذهب. وتستهدف هذه المبيعات بالدرجة الأولى شريحة التجار، مما يشير إلى أن هذه المحلات تلعب دورًا محوريًا في تداول الذهب على نطاق واسع.
وتُعد مدينتا الرياض وجدة من أهم الأسواق النشطة للذهب في المملكة، حيث تشهد إقبالاً كبيراً يعززه النشاط السياحي والموسمي المرتبط بالعمرة والحج. هذه الديناميكية تجعل من السوق السعودي للذهب سوقاً استثنائياً وغير قابل للمقارنة.
تأثير العمالة الآسيوية على سوق السبائك
في سياق متصل، أشار باكرمان إلى عامل يؤثر على ديناميكية السوق، وهو قيام العمالة الآسيوية بسحب المعروض من السبائك الذهبية. هذا الأمر قد يؤدي إلى تقليص حجم السبائك المتاحة في السوق، مما قد ينعكس على الأسعار وحجم التداول.
يُعتبر سوق الذهب في السعودية من الأسواق القوية والمستقرة، ويتأثر بعدة عوامل أبرزها الطلب المحلي، النشاط السياحي، بالإضافة إلى العوامل العالمية المتعلقة بأسعار الذهب. وتساهم هذه العوامل مجتمعة في تشكيل حجم التداول والأسعار.
ماذا بعد؟
من غير الواضح حاليًا ما إذا كانت هناك أي إجراءات متوقعة لمعالجة تأثير سحب السبائك من قبل العمالة الآسيوية. وسيكون من المهم مراقبة تطورات السوق خلال الفترة المقبلة، لمعرفة ما إذا كان هذا السحب سيستمر وما هي آثاره المحتملة على العرض والطلب وحجم التداول في السوق السعودي للذهب.
