مشروع البحر الأحمر، وجهة السياحة الفاخرة الواعدة في المملكة العربية السعودية، يواصل أعماله بنشاط، حيث نفت شركة البحر الأحمر الدولية بشكل قاطع الأنباء المتداولة حول تجميد المشروع. وتؤكد الشركة أن العمل مستمر وفق الجدول الزمني المخطط له، استعدادًا لمراحل تطوير جديدة.

جاء نفي الشركة ردًا على مزاعم انتشرت مؤخرًا بشأن احتمالية توقف مشروع البحر الأحمر، وهو أحد المشاريع الرائدة ضمن رؤية السعودية 2030. وأوضحت الشركة، في بيان رسمي، أن العمل يسير بخطوات ثابتة، وأن المرحلة الأولى من المشروع تشهد تقدمًا ملحوظًا.

استمرار العمل واكتمال المرحلة الأولى

أكدت شركة البحر الأحمر الدولية أن العمل في المشروع الضخم سيستمر بوتيرة متواصلة بعد الانتهاء من المرحلة الأولى. وتتضمن هذه المرحلة الهامة إنشاء 27 منتجعًا فاخرًا، ومن المتوقع اكتمال هذا الجزء الحيوي خلال العام الجاري، مما يمهد الطريق لافتتاح الوجهة أمام الزوار.

التحضير للمرحلة الثانية والتوسع المستقبلي

وفيما يتعلق بالمراحل اللاحقة، أوضحت الشركة أنها تواصل حاليًا التحضير للمرحلة الثانية من مشروع البحر الأحمر. وتشمل هذه المرحلة تطوير مشاريع سكنية متكاملة، لا سيما في جزيرة لاحق، مما يعكس الرؤية الشاملة للمشروع في تقديم تجربة سياحية واستثمارية متكاملة.

وفي سياق متصل، أكدت الشركة أن تطبيق المرحلة الثانية، شأنها في ذلك شأن المنشآت السياحية الضخمة وطويلة الأجل، يتم وفق منهجية عمل متسلسلة ومدروسة. ويشمل ذلك مراحل متعددة من التطوير والتصميم، بالإضافة إلى إتمام إجراءات الموافقات اللازمة والهيكلة التجارية لضمان نجاحها.

أهمية المشروع ومكانته

يُعد مشروع البحر الأحمر أحد أبرز المشاريع السياحية في المملكة، ويهدف إلى ترسيخ مكانة السعودية كوجهة سياحية عالمية رائدة. ويرتكز المشروع على مفهوم الاستدامة والسياحة البيئية، مع التركيز على تقديم تجارب استثنائية للزوار.

ويدخل المشروع ضمن خطط توسيع قطاع السياحة في المملكة، والذي تسعى من خلاله إلى تحقيق تنويع اقتصادي وتقليل الاعتماد على النفط. وتسعى الشركة إلى جذب استثمارات متنوعة لدعم نمو هذا القطاع الواعد.

ماذا بعد؟

تتجه الأنظار الآن إلى استمرار التقدم المحرز في المراحل المختلفة من مشروع البحر الأحمر، مع الترقب لاكتمال المرحلة الأولى وافتتاح المنتجات الأولى. ويترقب المهتمون والمستثمرون الإعلانات المستقبلية حول مشاريع المرحلة الثانية والتطورات التي ستشهدها جزيرة لاحق.

شاركها.