كشفت قناة “الإخبارية” في تقرير تلفزيوني، عن معلومات جديدة ومثيرة للاهتمام حول محافظة ثادق، الواقعة في منطقة الرياض، حيث استعرض التقرير مساحة المحافظة، والسبب وراء تسميتها بهذا الاسم، والإشارة إلى لقبها المميز “أم البنادق”.

محافظة ثادق: مساحة، تسمية، ولقب “أم البنادق”

تُعدّ محافظة ثادق إحدى المحافظات الهامة في منطقة الرياض، وتقع جغرافيًا في الجزء الشمالي الغربي منها. تبلغ مساحتها الإجمالية حوالي 5 آلاف كيلومتر مربع، وتمتد طوليًا من الشمال إلى الجنوب لمسافة تقدر بحوالي 150 كيلومترًا، مما يعكس اتساعها الجغرافي.

يعود سبب تسمية محافظة ثادق بهذا الاسم إلى وجود وادٍ مجاور لها يحمل الاسم نفسه. وتفصيلًا لمعنى الكلمة، يشير التقرير، نقلًا عن ابن منظور، إلى أن معنى “ثادق” في اللغة العربية هو خروج الماء من السحاب بسرعة، وهو وصف قد يرتبط بطبيعة المكان أو تاريخه.

وتشتهر محافظة ثادق بالعديد من المعالم البارزة، من أبرزها وادي عبيثران وسد ثادق، اللذان يعكسان طبيعتها الجغرافية وأهميتها التاريخية. إلى جانب ذلك، تحمل المحافظة لقبًا مميزًا وهو “أم البنادق”.

ويُعزى لقب “أم البنادق” إلى المواقف الشجاعة والبطولية التي سجلها أهالي ثادق في مساندة ودعم الملك عبد العزيز بن عبد الرحمن آل سعود – رحمه الله – خلال مسيرته المباركة لتوحيد المملكة العربية السعودية. هذا اللقب يعد تكريمًا لتضحياتهم وولائهم.

ويُبرز التقرير الاعتماد على المصادر التاريخية واللغوية لتفسير أصل التسمية والمعاني المرتبطة بها، بالإضافة إلى ربط اللقب بالأحداث التاريخية المهمة التي شكلت جزءًا من تاريخ المملكة. وتُعدّ مثل هذه التقارير جزءًا من الجهود المبذولة لتعريف الجمهور بتاريخ وجغرافية مناطق المملكة.

لا زالت التفاصيل الكاملة المتعلقة بتاريخ المحافظة وتطورها تحتاج إلى المزيد من البحث والتوثيق، ولكن هذه النقاط الأساسية التي أوردها تقرير قناة “الإخبارية” تفتح الباب أمام فهم أعمق لتراث ثادق ومكانتها.

شاركها.