أثارت تصريحات للأمير مقرن بن عبدالعزيز جدلاً واسعاً حول تحديد الموقع الجغرافي للعاصمة السعودية، الرياض، حيث أوضح أن الرياض تقع ضمن منطقة “العارض” وليس في “نجد” كما هو شائع لدى البعض، وذلك خلال برنامج “ملوك وصقور” على القناة الثقافية.
الأمير مقرن يحدد الموقع الجغرافي للرياض: العارض وليس نجد
ذكر الأمير مقرن بن عبدالعزيز في تصريحاته أن حد نجد يبدأ من المويه ويتجه شرقاً حتى يصل إلى العارض، مؤكداً أن الرياض ليست جزءاً من نجد جغرافياً، بل تقع في العارض.
وأوضح الأمير مقرن أن “العارض” هو ذاته “طويق/ اليمامة”، وأن هذا المصطلح أُطلق في القرون الأخيرة على الجزء الأوسط الممتد حول الرياض.
وأضاف أن نجد يُقصد بها غالباً من الناحية الجغرافية والطبيعية، لكنه أكد أن الرياض حالياً تُعد نجدية من النواحي الثقافية والإدارية والسياسية.
كما أشار إلى أن محافظة المويه تقع شمال شرق الطائف، وهي من المحافظات التي تُعد بوابات الحجاز الشرقية.
تصريحات الأمير مقرن تفتح نقاشاً حول التحديدات الجغرافية التاريخية للمناطق السعودية.
الخلفية التاريخية للعلاقات بين الرياض ونجد
تاريخياً، ارتبطت الرياض بمفهوم “نجد” ضمن التسميات الجغرافية التقليدية التي سادت في المنطقة. ومع ذلك، فإن التعريفات الجغرافية الدقيقة قد تختلف عبر الزمن ومع تطور الدراسات والمفاهيم.
التأثيرات الثقافية والإدارية
على الرغم من التصنيف الجغرافي المقترح، تظل الرياض مركزاً رئيسياً في نجد ثقافياً وإدارياً وسياسياً، مما يعكس التداخلات وأثر التطورات الحضارية على تحديد الهويات الإقليمية.
ما الخطوة التالية؟
من غير الواضح ما إذا كان هناك أي دراسات مستقبلية ستُجرى لتحديد الحدود الجغرافية للمناطق السعودية بشكل دقيق بناءً على هذه التصريحات، أو ما إذا كانت هذه التوضيحات ستؤخذ في الاعتبار في المناهج الدراسية أو التسميات الرسمية مستقبلاً.
