الأمير تركي الفيصل يروي تفاصيل نجاته من إطلاق نار خلال أحداث الحرم عام 1979
كشف الأمير تركي الفيصل، رئيس الاستخبارات السعودية الأسبق، عن تفاصيل تعرضه لمحاولة إطلاق نار أثناء أحداث الحرم المكي عام 1979. جاءت تصريحات الأمير تركي الفيصل خلال لقائه في برنامج “في الصورة” على قناة روتانا خليجية، حيث استعرض أبرز المحطات في مسيرته.
كان الأمير تركي الفيصل يتواجد في تونس في مهمة رسمية تزامنت مع انعقاد قمة عربية، وكان الملك فهد بن عبد العزيز آنذاك يحضر القمة. كُلّف الأمير بمتابعة اللقاءات مع عدد من المسؤولين، إلا أن اندلاع الأحداث في الحرم المكي استدعى عودته الفورية بناءً على تكليف من الملك فهد، بهدف متابعة تطورات الموقف وتقديم تقرير مفصل عن مستجداته.
الوصول إلى مكة والمواجهة المفاجئة
وصل الأمير تركي الفيصل إلى جدة في وقت متأخر من مساء ذلك اليوم، ثم توجه مباشرة إلى مكة المكرمة. كانت الساعة تقارب الثانية عشرة والنصف صباحًا، وشهدت الشوارع حالة من الإغلاق. قاد الأمير سيارته بنفسه عبر الطرق، حتى تمكن من الوصول إلى الفندق الذي كان يقيم فيه الأمير سلطان بن عبد العزيز والأمير نايف بن عبد العزيز.
illa the interior of the hotel, which overlooks the Grand Mosque from a distance of approximately 200 meters, a bullet struck the hotel door. While the intention behind the shooting remains unclear, the projectile damaged the glass. This incident highlights the tense atmosphere and the dangers present during those tumultuous events.
خلفية أحداث الحرم عام 1979
شهدت أحداث الحرم المكي عام 1979 اعتصامًا مسلحًا قام به جهيمان العتيبي مع جماعته داخل المسجد الحرام، مطالبين بإسقاط النظام الحاكم. استمرت الأحداث لعدة أسابيع، وشهدت مواجهات دامية بين المعتصمين وقوات الأمن السعودية، مما أسفر عن سقوط العديد من الضحايا.
تداعيات الحادث وتأثيره
لم يذكر الأمير تركي الفيصل ما إذا كان هو المستهدف بشكل مباشر بالطلقة التي أصابت باب الفندق، لكن الحادثة تشير إلى مدى التوتر الذي ساد المنطقة خلال تلك الفترة. تظل أحداث الحرم المكي نقطة تحول هامة في تاريخ المملكة العربية السعودية، ولها تداعيات أمنية وسياسية واجتماعية عميقة.
ما التالي؟
تواصل السعودية جهودها لضمان الأمن والاستقرار، وتبقى الدروس المستفادة من أحداث الماضي جزءًا لا يتجزأ من التخطيط المستقبلي. يشكل استعراض الأمير تركي الفيصل لهذه الذكريات جزءًا من رؤية أوسع لفهم التحديات التي واجهتها المملكة، وكيفية التعامل معها.
