إن أدمغتنا جميعها تتقلص حتمًا مع تقدم العمر، وهو التغيير الأكثر تسارعًا وعمقًا لدى ما يقرب من 7 ملايين أمريكي يعانون حاليًا من الخرف. على الرغم من عدم وجود طريقة لعكس هذه الخسارة في حجم الدماغ، فمن المحتمل أن نتمكن من الحد منها عن طريق إعطاء الأولوية لصحتنا العقلية والجسدية.

شاركنا الدكتور أرجون ماسوركار، طبيب الأعصاب الإدراكي وأخصائي الخرف في جامعة نيويورك لانغون هيلث، بأربع طرق رئيسية للحفاظ على عقل سليم مع تقدمنا ​​في السن.

كن نشيطًا بدنيًا

إن اتباع نمط حياة خامل – وما يرتبط به من عدم النشاط البدني والاجتماعي والفكري – هو أحد أسوأ الأشياء التي يمكن أن نفعلها لأدمغتنا.

عندما نمارس التمارين الرياضية، يضخ قلبنا المزيد من الدم إلى دماغنا، ويحمل الأكسجين الحيوي والمواد المغذية للحفاظ على صحة أدمغتنا.

كما ثبت أن التمارين الرياضية المنتظمة تقلل بشكل كبير من خطر الإصابة بارتفاع ضغط الدم والسكري وارتفاع نسبة الكوليسترول وانقطاع التنفس أثناء النوم – وهذه الحالات يمكن أن تؤثر على الدماغ. بعض التمارين الجيدة للدماغ تشمل:

  • المشي
  • جري
  • ركوب الدراجات
  • سباحة

اعتماد نظام غذائي صحي للقلب

يحتوي النظام الغذائي للبحر الأبيض المتوسط ​​على مصادر خالية من البروتين والدهون الصحية، بالإضافة إلى مضادات الأكسدة التي يمكن أن تحافظ على صحة أدمغتنا ومحاربة أمراض مثل الخرف. تتضمن بعض الأمثلة على الأطعمة التي لها فوائد لصحة الدماغ ما يلي:

  • الأسماك الدهنية، مثل السلمون
  • التوت
  • الخضر الورقية
  • البقوليات، مثل الفول والعدس
  • الجوز

لكن تناول الكحول يمكن أن يكون له العديد من الآثار السلبية على الدماغ، خاصة عند الأشخاص الذين تزيد أعمارهم عن 65 عامًا. لذلك، أوصي مرضاي بتناول مشروب كحولي واحد كحد أقصى يوميًا، ويفضل عدم تناول أي مشروب كحولي على الإطلاق.

الاختلاط مع الآخرين

الحياة الاجتماعية النشطة هي طريقة أخرى للحفاظ على صحة أدمغتنا مع تقدم السن. عندما نتفاعل مع أشخاص آخرين، فإن ذلك يبقي عقولنا منشغلة ويحافظ على جدول زمني – حتى فعل التواصل الاجتماعي يمكن أن يطلق مواد كيميائية مهمة جدًا وصحية في أدمغتنا مثل السيروتونين والدوبامين.

وفيما يتعلق بصحة الدماغ، فإن التفاعلات الاجتماعية التي تتم شخصيًا قد تكون أكثر فعالية من تلك التي تتم عبر الإنترنت فقط.

من المهم أيضًا الاهتمام بالمشاكل الحسية. من خلال تصحيح رؤيتنا وسمعنا، يمكننا تحسين تفاعلاتنا مع الآخرين وربما حماية أنفسنا من الخرف في المستقبل.

تحفيز العقل

ورابعًا، يمكننا تحفيز عقولنا بأنشطة مثل حل الكلمات المتقاطعة، أو تعلم الرقص، أو ممارسة هواية فكرية.

قد تكون أنشطة تحفيز الدماغ الاجتماعية أيضًا، مثل ألعاب الورق، أكثر فائدة.

ولكن لا تبقى مستيقظا طوال الليل! يساعدنا النوم الجيد على تخزين ذكرياتنا من اليوم السابق في ذاكرتنا طويلة المدى، كما يعد دماغنا ليكون نشطًا وفعالاً في اليوم التالي.

على المدى الطويل، يمكن أن يساعد النوم الجيد ليلاً في التخلص من البروتينات السامة والالتهابات التي تشكل جوهر مرض الزهايمر وأنواع الخرف الأخرى.


الدكتور أرجون ماسوركار أستاذ مساعد في قسم الأمراض العصبية في كلية الطب بجامعة نيويورك جروسمان. وهو طبيب أعصاب معرفي ومتخصص في الخرف.

شاركها.