احتفى مجلس أبوظبي للجودة والمطابقة، ومركز أبوظبي للصحة العامة، والإدارة العامة لجمارك أبوظبي بعيد الاتحاد الـ52، وذلك عبر تنظيم فعاليات ثقافية وتراثية متنوعة في مدينة مصدر، شملت مسيرة للفرقة العسكرية الموسيقية، وتنفيذ السوق الشعبي والخيمة التراثية، وعرضاً تراثياً للفرقة الشعبية وأنشطة ترفيهية للموظفين وعائلاتهم وسط أجواء وطنية تنبض بروح الولاء والانتماء وحب الوطن.
حضر الاحتفال راشد لاحج المنصوري المدير العام لجمارك أبوظبي، والدكتور هلال حميد الكعبي الأمين العام لمجلس أبوظبي للجودة والمطابقة، ومطر النعيمي المدير العام لمركز أبوظبي للصحة العامة، وعدد من المديرين التنفيذيين، ومديري الإدارات والموظفين.
وبهذه المناسبة، تقدم راشد لاحج المنصوري بالتهنئة إلى القيادة الرشيدة وإلى مواطني الدولة والمقيمين على أرضها الطيبة، مؤكداً أن الثاني من ديسمبر يوم خالد في تاريخ دولتنا للاحتفاء بعزة ورفعة وطننا وعظمة اتحادنا الذي بنيت أمجاده وأسست ركائزه على روح التعاون والتآزر، وحكمة وعزيمة الآباء المؤسسين، فأنشأت دولة قوية برسالة إنسانية وحضارية حققت النهضة الشاملة لتكون في مصاف دول العالم ونموذجاً يحتذى به للتقدم والرقي والازدهار، ولتسير بخطى ثابتة نحو الريادة والتميز في مختلف المجالات تحت قيادة سيدي صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله.
وصرح الدكتور هلال حميد الكعبي قائلاً: أود أن أعبر عن فرحتي واعتزازي بهذه المناسبة الوطنية العظيمة التي تجمعنا جميعاً أبناء وبنات هذا الوطن الغالي، وتأتي هذه الاحتفالات في إطار الاحتفالات الوطنية للدولة بعيد الاتحاد الإماراتي الـ52، الذي يحتفل به في الثاني من ديسمبر من كل عام، ليذكرنا بمسيرتنا الحافلة بالإنجازات والتقدم والتي تحققت تحت راية الاتحاد وقيادتنا الحكيمة، ويجعلنا نتأمل بما تحقق من تطور وازدهار في المجالات كافة، وتعد هذه المناسبة فرصة لنا لإظهار التراث والثقافة الإماراتية العظيمة، وتعزيز الوحدة والتلاحم بين جميع أفراد المجتمع الإماراتي، وتعزيز الروح الوطنية وتعزيز قيم الولاء والانتماء بين الموظفين والمجتمع، وأدعو الله أن يوفقنا جميعاً لخدمة وطننا العزيز وأن يحفظ دولتنا الحبيبة ويديم عليها الأمن والاستقرار، وأن يحقق لنا المزيد من التقدم والازدهار.
وقال مطر النعيمي: يجسد الاحتفال بالعيد الـ52 لدولة الإمارات العربية المتحدة أعلى معاني الفخر والاعتزاز بمسيرة وطن استثنائي تتسارع فيه الخطى نحو الريادة والتقدم في المجالات كافة بفضل رؤية القيادة الرشيدة ودعمها اللامحدود وبسواعد أبنائها المخلصين. وفي هذا اليوم، نجدد العهد على مواصلة العمل على الارتقاء بصحة وسلامة أفراد المجتمع في الإمارة وتعزيز مفاهيم الصحة العامة والصحة الوقائية والمضي برحلتنا نحو مستقبل صحي مبتكر ومزدهر ومستدام.
