تستعد شركة “ميتا” لطرح خدمة اشتراك مدفوعة جديدة ضمن منصاتها الاجتماعية، ومن المتوقع أن تبدأ بـ”إنستغرام” تحت اسم “إنستغرام بلس”. تهدف هذه الخطوة إلى تنويع مصادر دخل الشركة وتوفير مزايا إضافية للمستخدمين مقابل رسوم شهرية زهيدة، مما قد يشكل تحولاً في نموذج عمل منصات التواصل الاجتماعي المجانية.
اشتراك شهري زهيد
بدأت “ميتا” بترويج خدمة “إنستغرام بلس” لمجموعة مختارة من المستخدمين حول العالم، حيث عرضت عليهم تجربة مجانية لمدة شهر. بعد انتهاء الفترة التجريبية، تبلغ تكلفة الاشتراك حوالي دولارين شهرياً، وفقاً لتقارير تقنية. وقد لوحظ أن السعر يتماشى مع نماذج مماثلة مثل “سناب شات بلس”.
ماذا تقدم نسخة “بلس” من “إنستغرام”؟
تشمل المزايا الجديدة في “إنستغرام بلس” القدرة على نشر القصص لجمهور مختلف مع تخصيص المحتوى لكل مجموعة. كما توفر الخدمة تحليلات أعمق حول تفاعل المستخدمين مع القصص، بما في ذلك مدة المشاهدة. يمكن للمشتركين أيضاً زيادة مدة بقاء القصص وإزالة كافة الإعلانات من المنصة.
مزايا أكثر للذكاء الاصطناعي
تعتزم “ميتا” دمج مزايا حصرية للذكاء الاصطناعي ضمن باقات الاشتراكات المدفوعة، مما قد يرتبط بصفقة استحواذها الأخيرة على وكيل الذكاء الاصطناعي “مانوس”. هذه المزايا تهدف إلى تقديم تجارب أكثر تطوراً للمستخدمين، رغم عدم وضوح تفاصيلها الكاملة حتى الآن.
لا تتوفر حالياً تفاصيل محددة حول إطلاق اشتراكات مدفوعة لمنصتي “واتساب” و”فيسبوك”، وتركز “ميتا” جهودها في الوقت الحالي على “إنستغرام”. يتوقع أن تختلف المزايا المقدمة في كل منصة نظراً لاختلاف طبيعة استخدامها.
