أثار الفنان المصري محمد رمضان جدلاً واسعاً بتصريحاته الأخيرة، التي عبر فيها عن استيائه الشديد من تصنيف مصر ضمن “دول العالم الثالث”. وأكد رمضان، في لقاء تلفزيوني، رفضه المطلق لهذا الوصف، مشدداً على أن مصر تنتمي للعالم الأول.

جاءت تصريحات رمضان، التي نقلتها صحيفة المرصد، خلال استضافة تلفزيونية، حيث صرح قائلاً: “بيضايقني جداً لما أسمع أي حد يقول إن مصر من دول العالم التالت، لأ إحنا من العالم الأول”. ويعتبر هذا التصريح بمثابة رد مباشر على أي تصنيفات قد تقلل من شأن مصر ومكانتها الدولية.

محمد رمضان يرفض تصنيف مصر كدولة من العالم الثالث

وتابع رمضان في معرض حديثه عن وجهة نظره، موضحاً أن لديه أصدقاء من دول العالم الأول مثل أمريكا وإنجلترا وفرنسا. ولكنه أكد أن لديه أصدقاء مصريين يتمتعون بقدرات تفوق هؤلاء الأصدقاء الأجانب من حيث الذكاء والتعليم والأخلاق. هذا التأكيد يعكس قناعته العميقة بإمكانيات وقدرات الشباب المصري.

تأتي هذه التصريحات في وقت تعيش فيه مصر فترة من التطورات الاقتصادية والتنموية، وتسعى الحكومة جاهدة لتصحيح الصورة النمطية عن الدول النامية. ويرى مراقبون أن ما عبر عنه محمد رمضان يمثل رأي شريحة واسعة من المصريين الذين يشعرون بالفخر ببلادهم ويتطلعون لرؤيتها في مصاف الدول المتقدمة.

هناك نقاش مستمر حول معايير تصنيف الدول، حيث يعتمد التصنيف التقليدي لدول العالم الثالث تاريخياً على عوامل اقتصادية واجتماعية وسياسية، وغالباً ما يرتبط بدول لم تنحز خلال الحرب الباردة. ومع تطور العالم، بدأت هذه التصنيفات تفقد دقتها، خصوصاً مع التحولات الاقتصادية الكبرى التي شهدتها العديد من الدول.

ويعكس حديث الفنان دعمهم لمساعي الدولة في تعزيز مكانة مصر على الساحة الدولية. قد يسهم هذا النوع من التصريحات، صادرة عن شخصيات عامة، في زيادة الوعي وتبادل الآراء حول قضايا تتعلق بالهوية الوطنية والطموحات المستقبلية.

من المتوقع أن تثير تصريحات محمد رمضان مزيداً من النقاشات وردود الفعل، سواء من الأكاديميين أو الرأي العام. يبقى السؤال مفتوحاً حول كيفية ترجمة هذه الروح الوطنية إلى جهود ملموسة لتحقيق التقدم المنشود، ومدى تأثير هذه الآراء على تصور المجتمع لمستقبله.

شاركها.