فوائد المشي المدهشة في خفض الكوليسترول وحماية القلب

كشف أخصائي طب الأسرة، الدكتور سعود الشهري، عن دور المشي الفعال في خفض مستويات الكوليسترول الضار في الدم، مما يسهم بشكل كبير في الوقاية من أمراض القلب. وأشار الدكتور الشهري، عبر مقطع فيديو نشره على منصة “إكس” (تويتر سابقًا)، إلى نتائج دراسة علمية حديثة عززت هذه الفوائد الصحية.

شملت الدراسة 1100 مشارك، حيث التزموا ببرنامج مشي يومي لمدة نصف ساعة. سلطت هذه التجربة الضوء على التأثيرات الإيجابية التي يمكن أن تحدثها هذه العادة الصحية البسيطة على أداء القلب والأوعية الدموية، مؤكدة على أهمية النشاط البدني المنتظم.

المشي: سلاح فعال لخفض الكوليسترول الضار

أوضحت نتائج الدراسة التي استعرضها الدكتور الشهري أن المشي المنتظم ساهم في خفض نسبة الكوليسترول الضار (LDL) لدى المشاركين بنسبة تتراوح بين 5% و 6%. يُعتبر الكوليسترول الضار أحد العوامل الرئيسية التي تزيد من خطر الإصابة بتصلب الشرايين وأمراض القلب التاجية.

بالإضافة إلى ذلك، أشارت الدراسة إلى أن المشي ساعد على تحسين نسبة الكوليسترول الكلي في الدم. هذا التحسن المزدوج في مستويات الكوليسترول، سواء بخفض الضار أو تحسين العام، يُترجم مباشرة إلى تقليل العبء على القلب وتنظيم تدفق الدم.

فهم تأثير المشي على صحة القلب

يعمل المشي، كشكل من أشكال التمارين الهوائية، على تعزيز صحة القلب والأوعية الدموية من خلال آليات متعددة. فهو يساعد على تقوية عضلة القلب، زيادة مرونة الأوعية الدموية، وتحسين الدورة الدموية، مما يقلل من فرص تراكم الترسبات الدهنية في الشرايين.

تؤكد هذه النتائج على أن المشي ليس مجرد نشاط ترفيهي، بل هو أداة قوية ومتاحة للجميع لتحسين الصحة العامة والوقاية من الأمراض المزمنة. إن تبني عادة المشي، حتى لو لفترات قصيرة يومياً، يمكن أن يحدث فرقاً ملموساً في جودة الحياة على المدى الطويل.

ويُعد هذا الاكتشاف بمثابة دعوة لتضمين المشي في الروتين اليومي كجزء أساسي للحفاظ على صحة القلب وخفض مستويات الكوليسترول. الخطوات التالية قد تشمل الترويج لهذه العادة الصحية في المجتمع وتشجيع الأفراد على ممارستها بانتظام، مع الأخذ في الاعتبار النصائح الطبية لضمان الشدة المناسبة والمتابعة الدورية.

شاركها.