كشف الخبير الفلكي الدكتور خالد الزعاق عن طريقة مبتكرة وموثقة بالصور والفيديو لـ “ضمد التمور” أو ما يُعرف بـ “كنز التمور”، وهي عملية تعتمد على تحضير التمور للاستهلاك خلال موسم الوسم، مما يمنحها لونًا أسود وطعمًا فريدًا.

ضمد التمور: الطريقة المثلى للاستمتاع بكنز النخيل

أوضح الدكتور خالد الزعاق، خلال مقطع فيديو نشره عبر حسابه على منصة “إكس”، أن أفضل وقت لتطبيق طريقة “كنز التمور” هو خلال موسم الوسم، الذي يتميز بارتفاع درجات الحرارة وتعرض التمر لأشعة الشمس بشكل مباشر.

يشهد موسم الوسم تحولًا في لون التمور، حيث يميل إلى السواد نتيجة للتعرض المكثف للشمس، وهو ما يمنحها طعمًا مميزًا ويجعلها جاهزة لعملية الكنز خلال فترة لا تتجاوز خمسة أيام.

الخطوات الأساسية لضمد التمور

يبدأ الزعاق العملية بفرز التمور وتنقيتها بعناية، ثم يتم غسلها جيدًا وتصفيتها من أي شوائب. تتبع هذه المرحلة مرحلة النشر، حيث تُفرد التمور تحت أشعة الشمس لتجفيفها من أي رطوبة متبقية.

بعد ذلك، توضع التمور المغسولة والمجففة في أكياس خاصة، مع الحرص على ضغط كل كيس لإخراج الهواء منه قدر الإمكان. وقد جهّز الزعاق في تجربته ما يقرب من نصف طن من التمور لهذه العملية.

تتضمن الخطوة النهائية وضع التمور المعبأة في أكياس داخل مكبس. يقوم الزعاق بترتيب ست طبقات من التمور، يفصل بين كل طبقة وأخرى بلوح خشبي، ثم يتم ضغطها بقوة داخل المكبس.

بناءً على هذه الطريقة، أكد الزعاق أن التمور ستكون جاهزة للاستهلاك خلال فترة تتراوح ما بين 5 إلى 10 أيام، مما يوفر فرصة لتخزين التمور والاستمتاع بها للاستهلاك المستقبلي.

يُعد هذا الأسلوب في حفظ التمور تقليدًا قديمًا يعتمد على علم وخبرة، ويوثق الدكتور الزعاق من خلال عرضه لهذه الطريقة أهمية استغلال المواسم الزراعية لإنتاج أفضل أنواع التمور، والتي تعد كنزًا غذائيًا هامًا.

ماذا بعد؟

من المتوقع أن تستغرق عملية جاهزية التمور التي تمت معالجتها وفقًا لطريقة “ضمد التمور” ما بين 5 إلى 10 أيام. يبقى عامل الوقت هو المحك الرئيسي لنجاح هذه الطريقة، بالإضافة إلى الظروف المحيطة بعملية الضغط والتخزين.

شاركها.